Home / يقولون أن / شخصية ستبقى خالدة في أعماقي و وجداني مربي الأجيال المرحوم محمد العرود

شخصية ستبقى خالدة في أعماقي و وجداني مربي الأجيال المرحوم محمد العرود

محمد سعيد المجاهد

ان الشخصيات التربوية من رجال التعليم بمدينة تطوان، التي بصمت على مسار متميز في حياتها المهنية في مجال تربية وتكوين الأجيال، رجل وليس كسائر الرجال،استاذ وليس كسائر الأساتذة، معروف بتواضعه وخفة دمه والأناقة وحسن المعاملة وعنايته بالأطفال وفعل الخير.
المرحوم برحمة الله الرحمن الرحيم، الراحل المربي الأجيال محمد العرود الذي احسن تربيتي وتعلمت منه الصبر والعمل الإنساني التطوعي، والعزة والكرامة،سيبقى خالدا في أعماقي واسمه يجري في عروقي حتى الحق عنده في دار البقاء.
كان رحمه الله واحدا من خيرة أبناء تطوان العريقة، من أصحاب الكرم والخبرة والرأي السديد، وواحدا من الرجال المعروفين بثقلهم المعرفي والاجتماعي، وكان رحمه الله مربي الأجيال بامتياز. إلى جانب ذكائه الفطري وفتح داره هو حرمه لتكون مكان للصلح والتدخل بالخيط الأبيض
وستبقى بإذن الله هذه الدار تخرج من الصدقات والكلام الطيب.
ففي هذه الساعة واليوم من شهر الغفران والرحمة رمضان الكريم،أتوجه بالدعاء لرب الأرباب، الله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد
إن يغفر ويرحم من أحسن تربيتي وعلمني كيف أعبد الله الرحمن الرحيم الحنان المنان بديع السموات والأرض.
إن يغفر ويرحم عبده وابن عبده خرج من الدنيا وسعتها ومحبوبها وأحبائه فيها منذ 24 سنة إلى دار البقاء، وما هو لاقيه اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، اللهمّ أنزله منزلاً مباركاً، وأنت خير المنزلين. اللهمّ أنزله منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسن أولئك رفيقاً في هذا الشهر العظيم رمضان المبارك.
طامعا منكم في الدعاء له.
للهمّ اجعله مع الصالحين والزهاد والسجاد ، نسأل المولى أن يمنَّ على الفقيد بالرحمة والمغفرة.
إنا لله وإنا إليه راجعون

Share this:

About اخبار المملكة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

x

Check Also

أيقونة الفلك

بقلم الشاعرة المغربية ذة/ إمهاء مكاوي  – بين دروب الأشجان تسمو رؤى إلهامي على سطور ...