المداخيل الضريبية تكسر حاجز الـ 342 مليار درهم بنمو قياسي

الرباط – أخبار المملكة 

كشفت وزارة الاقتصاد والمالية عن أرقام خضراء تعكس انتعاش المالية العمومية، حيث بلغت المداخيل الضريبية متم سنة 2025 مستوى قياسياً تجاوز 342 مليار درهم، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 14.7% مقارنة بالسنة الماضية.

1. الضريبة على الشركات: “نجم” المداخيل

حققت الضريبة على الشركات أداءً استثنائياً بمعدل إنجاز بلغ 125%، حيث ارتفعت بـ 20.3 مليار درهم. وتعود هذه الطفرة بالأساس إلى التحصيل القياسي لتكملة التسوية (زيادة بـ 51.9%)، مما يشير إلى أرباح قوية حققتها المقاولات المغربية الكبرى خلال السنة المالية.

2. أين تكمن القوة في باقي الضرائب؟

  • الضريبة على الدخل: ارتفعت بـ 5.6 مليار درهم (زيادة 9.4%)، بفضل عمليات التسوية الطوعية وارتفاع الاقتطاعات من المنبع على الأرباح المالية.

  • الضريبة على القيمة المضافة (TVA): نمت بـ 8.3 مليار درهم، مدعومة بنشاط الاستيراد والاستهلاك الداخلي.

  • الضرائب الداخلية على الاستهلاك (TIC): قفزت بـ 5 مليار درهم، مدفوعة برفع الرسوم على المنتجات الطاقية (الفحم والفيول الثقيل) والتبغ ضمن إصلاحات قانون مالية 2025.

3. الرسوم الجمركية والتسجيل

رغم أن الرسوم الجمركية سجلت نمواً بملياري درهم بفضل زيادة الاستهلاك بنسبة 10%، إلا أن معدل إنجازها ظل في حدود 80.6%، فيما سجلت رسوم “التنبر والتسجيل” أداءً جيداً بنسبة إنجاز تجاوزت 109%.

ماذا تعني هذه الأرقام للمواطن؟

تؤكد الوزارة أن هذه النتائج “المحاسبية” تعكس نجاح الدولة في تعبئة مواردها لتغطية نفقات الاستثمار العمومي وتقليص عجز الميزانية، مما يعزز السيادة المالية للمملكة وقدرتها على تمويل المشاريع الكبرى (المونديال، الحماية الاجتماعية، والبنية التحتية).

Share this:

Related Posts

أسعار النفط تواصل “التحليق” لليوم الرابع.. خام برنت يلامس 85 دولاراً ومخاوف الإمدادات تربك الأسواق

شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً جديداً بنحو 3 في المائة خلال تعاملات اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، مدفوعة بتزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات الحيوية القادمة من الشرق الأوسط نتيجة تصاعد…

تحذير خطير.. 10% من أسطول الحاويات العالمي عالق بسبب أزمة مضيق هرمز

تتجه أزمة مضيق هرمز إلى مرحلة خطيرة، بعدما أعلن الرئيس التنفيذي لشركة أوشن نتورك إكسبريس أن نحو 10% من أسطول سفن الحاويات العالمي أصبح عالقاً بسبب التوترات العسكرية. وقال جيريمي…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *