نواكشوط – أخبار المملكة
في خطوة تجسد عمق التعاون الأكاديمي بين المغرب وموريتانيا، أعلنت جامعة نواكشوط عن انطلاق مشاورات تقنية رفيعة المستوى مع المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط، تهدف إلى وضع اللبنات الأساسية لإحداث أول مدرسة للهندسة المعمارية بجمهورية موريتانيا الإسلامية.
تنسيق مغربي-موريتاني عبر “التناظر المرئي”
عقد رئيس جامعة نواكشوط، السيد علي محمد سالم البخاري، اجتماعاً موسعاً عبر تقنية الفيديو مع مدير المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط، السيد عبد الهادي بن يحيى، بمشاركة مسؤولين من كلا المؤسستين ونقيب المهندسين المعماريين الموريتانيين.
مواءمة أكاديمية ومعايير مهنية دولية
تركزت المباحثات على ضمان مطابقة المشروع الموريتاني الجديد للمعايير المهنية والأكاديمية الدولية، حيث يسعى الجانب الموريتاني للاستفادة من:
-
الخبرة المغربية: في تصميم المناهج الدراسية الخاصة بالهندسة المعمارية.
-
الدعم التقني: في مراحل التأسيس وهيكلة التخصصات.
-
الشراكة البيداغوجية: لتبادل الأساتذة والخبراء بين الرباط ونواكشوط.
امتداد لشراكة تاريخية مع جامعة محمد الخامس
يأتي هذا المشروع الجديد ليعزز صرح الشراكة القائم منذ ثلاث سنوات بين جامعة نواكشوط وجامعة محمد الخامس بالرباط، وهي الاتفاقية التي تشكل إطاراً مرجعياً للتعاون في البحث العلمي واستقبال الباحثين وتطوير المنظومة التعليمية الموريتانية.
آفاق واعدة للهندسة المعمارية في المنطقة
اعتبر مراقبون أن هذا التعاون سيسهم في تزويد السوق الموريتانية بكفاءات محلية مؤهلة في مجال التعمير والهندسة، مع الحفاظ على الهوية المعمارية المغاربية الأصيلة التي يبرع المغرب في تطويرها وملاءمتها مع متطلبات العصر.






