تنطلق فعاليات “الأسبوع المغربي في شيلي” غدًا الخميس، بمبادرة من سفارة المغرب في سانتياغو، وتستمر حتى 8 ديسمبر المقبل. يتضمن البرنامج سلسلة من الأنشطة الثقافية والتجارية المتنوعة، بما في ذلك ندوات وورش عمل حرفية وعروض أفلام منتقاة، إضافة إلى منتدى للأعمال بين المغرب وشيلي.
أنشطة ثقافية في المركز الثقافي “لا مونيدا”
سيتم تنظيم الأنشطة الرئيسية لـ “الأسبوع المغربي في شيلي” في المركز الثقافي “لا مونيدا”، الذي يقع في باحة القصر الرئاسي في العاصمة سانتياغو. يستضيف هذا الفضاء مجموعة من الفعاليات الثقافية المميزة، مثل ورشات لصناعة الحرف التقليدية المغربية والخط العربي، بالإضافة إلى عروض موسيقية ورقصات شعبية مغربية. كما سيتم تقديم تجارب حية مثل حفلات الحناء وتذوق الأطباق المغربية الشهية.
منتدى الأعمال المغربي الشيلي
في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، سينظم منتدى للأعمال المغربي-الشيلي في 4 ديسمبر المقبل. سيجمع هذا المنتدى كبار رجال الأعمال من المغرب وشيلي لمناقشة فرص التعاون في مجالات مثل الانتقال الطاقي، الطاقات المتجددة، والنجاعة الطاقية، في محاولة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
ندوات أكاديمية ومعرفية في الجامعات الشيلية
في إطار الأسبوع المغربي، ستستضيف ست جامعات شيلي عشر ندوات حول مواضيع متنوعة. من بين المواضيع التي سيتم تناولها: “المبادرة الملكية من أجل المحيط الأطلسي”، “دينامية التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الأقاليم الجنوبية”، و”الشيلي والمغرب سويا من أجل أدب مشترك”. كما ستتمحور ندوات أخرى حول “فن العمارة في جنوب المغرب”، و”النموذج التنموي المغربي الجديد”، و”مبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية”، بالإضافة إلى “نموذج الداخلة: القطب الإفريقي” و”المغرب وآدابه: الإسبانية كتراث مشترك”.
التعاون الثقافي والعمل لصالح القضية الفلسطينية
يحتفل الأسبوع المغربي في شيلي أيضًا بالقضية الفلسطينية من خلال أنشطة مخصصة للعمل الذي تقوم به وكالة بيت مال القدس لفائدة الفلسطينيين. كما سيتم تنظيم لقاء مع الجالية الشيلية من أصل فلسطيني، وهي إحدى أكبر الجاليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية. وفي هذا السياق، ستستضيف الجامعة الكاثوليكية للشمال ندوة حول “المكانة المخصصة للقضية الفلسطينية في السياسة الخارجية للمغرب”، بمشاركة أكاديميين مغاربة.






