اخبار المملكة_سيدي افني
ٱستبشرت الساكنة خيرا بالمبادرة التي قام بها المجلس الإقليمي بتسليم جماعة مستي حافلة للنقل المدرسي إسوة بباقي الجماعات الترابية في الإقليم ، نظرا لأهميتها في نقل التلاميذ والتلميذات من وإلى الدواوير المجاورة قصد متابعة دراستهم بشكل عادي بعيدا عن تحمل مشقة وعناء الطريق ، لكن الغريب والملاحظ أن هذه الوسيلة قد تحولت بقدرة قادر إلى سيارة خاصة لهذا الموظف ، ليس ذلك فحسب بل يستعملها في نقل المسافرين من وإلى المدن المجاورة ( سيدي إفني ، وگلميم ) ، في حين أن الجماعات الأخرى قد وظفت سائقا لهذه الوسيلة ، حتى تؤدي دورها بشكل طبيعي ، بعيدا عن تضارب المصالح ، فليس ببعيد أن يكون هذا الموظف يتقاضى أجرة سائق حافلة بشكل سري وهذا ما يتنافى مع عمله كموظف عمومي بالقيادة ، ٱضافة الى كونه عضوا بالجمعية المسيرة لدار الطالب مستي ، وهذا ماسيخلق نوعا من الإرتباك في عمله كموظف ، حيث يعرف عليه أنه سائق حافلة لا كونه موظفا بالقيادة ، وهذا في حد ذاته عبث بمصالح الساكنة وٱستهتار بالمسؤولية التي كلف بها ، فإلى متى سيبقى مثل هؤلاء الموظفين الأشباح عبئا على الدولة ، يعمل ساعتين ويتفرغ لأمور أخرى ، أو تجده في أحدى المدن المجاورة أثناء وقت عمل الإدارة ، فيجب على الوزارة الوصية أن تقوم بدور رقابي لهذه الإدارات من قيادات وجماعات ، نظرا لما تعيش من فوضى لامثيل لها ، نتيجة الغيابات المتكررة الكلية والجزئية لجل موظفيها ، مستغلين في ذلك غياب المسؤولين عن هذه الإدارات ، وقد بلغت هذه الظاهرة أوجها في الآونة الأخيرة ، هذا كله أدى إلى خلق نوع من الإرتباك لامثيل له على مستوى أداء هذه المصالح ،
نتمنى من الجهات المسؤولة ٱنصاف ساكنة العالم القروي بالتدخل بحزم من أجل وضع حد لهذه التجاوزات فيما يخص أداء وعمل هذه الإدارات .






