كشف تقرير مؤشر المعرفة العالمي 2025 عن تصنيف جديد للمغرب. وحلّت المملكة في المرتبة 89 عالمياً من أصل 195 دولة.
حقق المغرب رصيداً إجمالياً بلغ 35.9 نقطة في هذا التصنيف. وعلى المستوى العربي، جاء المغرب في المركز 11 إقليمياً.
يصدر هذا التقرير التاسع عن مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة. ويتم ذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سنوياً.
نقاط القوة: حوكمة متميزة وتعددية دولية
سجل المغرب أداءً قوياً في ركيزة البيئة والمجتمع والحوكمة. حيث احتل المرتبة 70 عالمياً برصيد 52.3 نقطة.
تميزت المملكة في فعالية الحكومة وحصلت على المرتبة 29 عالمياً. كما جاءت في المركز 30 في جودة التنظيم الإداري.
حقق المغرب العلامة الكاملة في المساواة الرقمية بين الجنسين. واحتل المرتبة 18 عالمياً في دعم التعددية الدولية بالأمم المتحدة.
ركيزة الابتكار وتكنولوجيا المعلومات
في مجال التكنولوجيا، جاء المغرب في المرتبة 83 عالمياً. وسجل نتائج إيجابية في استخدام أدوات الاتصال الحديثة.
أما في البحث والتطوير، فقد احتل المرتبة 86 عالمياً. وبلغ عدد طلبات النماذج الصناعية المرتبة 14 عالمياً.
لكن الإنفاق على البحث العلمي لا يزال بحاجة لتعزيز. حيث حل المغرب في المرتبة 79 في حجم الإنفاق.
تحديات التعليم والبطالة في صفوف الخريجين
يظل التعليم قبل الجامعي من أكبر التحديات المطروحة. واحتل المغرب فيه المرتبة 129 عالمياً برصيد 48.5 نقطة.
رغم التفوق في نسب الالتحاق بالابتدائي، تراجعت جودة المخرجات. وجاءت نتائج الاختبارات الموحدة في المرتبة 134 عالمياً.
برزت إشكالية بطالة الحاصلين على تعليم متقدم بوضوح. وصُنف المغرب في المرتبة 178 عالمياً في هذا المؤشر.
يسعى المغرب لتقوية صموده الاجتماعي لمواكبة اقتصاد المعرفة. ويبلغ عدد سكان المملكة حالياً أكثر من 37 مليون نسمة.






