باشرت النيابة العامة بأكادير إجراءات متابعة إمام مسجد بالدراركة. وتقرر متابعة المعني بالأمر في حالة سراح مؤقت.
تأتي هذه المتابعة بسبب نشر معطيات إلكترونية غير دقيقة. واعتبرت السلطات أن المحتوى يثير القلق والهلع بين المواطنين.
تعود تفاصيل القضية إلى مقطع فيديو انتشر مؤخراً. وظهر الإمام في تسجيل صوتي يتحدث عن “محاولة اختطاف” ابنه.
ادعاءات بدون دلائل وتهم مباشرة
زعم الإمام تعرض ابنه للاختطاف من داخل فضاء النساء بالمسجد. ووصف الحادث بالواقعة المريبة في تسجيله المتداول.
كما وجه اتهامات صريحة ومباشرة لأحد جيرانه بالتورط. لكنه لم يقدم أدلة مادية توثق صحة هذه الادعاءات.
ساهم انتشار الخبر بسرعة في إثارة موجة تعليقات واسعة. وخلق الفيديو حالة من الجدل والنقاش الحاد بين الرواد.
تحرك أمني ومتابعة قضائية
تفاعلت المصالح الأمنية بسرعة مع مخاوف سكان المنطقة. وفتحت بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
استمع المحققون للإمام بصفته ناشر التسجيل الصوتي المثير. كما تم جمع المعطيات المرتبطة بالأشخاص الواردة أسماؤهم في الفيديو.
أظهر البحث التمهيدي وجود مؤاخذات قانونية بخصوص نشر “أخبار زائفة”. واعتبرت النيابة أن توجيه تهم دون إثبات يستوجب المحاسبة.
تقرر تحديد موعد لاحق لجلسة محاكمة الإمام المعني. وستبث المحكمة الابتدائية بأكادير في الأفعال المنسوبة إليه قانونياً.






