أخبار المملكة – فكري ولدعلي
المرأة هي نبع الحنان و الرقة ، هي عماد الدين وإن شئت هي الخالة و العمة و
الجدة و الأم و الأخت و الزوجة …التي تحتل مكانة القمم و التقدير الجلل
واجبين من ارحامها ، و هذا هو منهج الخالق عز وجل في تحديد تعريف المرأة،
ومالها و ما عليها وفي نفس الوقت هي نصف المجتمع ،احتلت مراكز الإبداع و
التفكير و التميز في كثير من مجالات الحياة ،فالانثى مكملة للذكر في منهج
الكتاب الكريم وسنة خير البشر من عدة مواقع فاكرم بها من المرأة و انعم بها من
مكانة ، ولكن مايزيد المشكلة تعقيدا في ترويج مصطلح حقوق المرأة الغربي
المشبوه من خارج مجتمعنا ، هو تقصيرنا الواضح في منحها حقوقها الشرعية من
مواقعها الأسرية و الإجتماعية المختلفة و هذا مايحفز افراد المجتمع على تعنيف
المرأة و الإسقاط من قدرها و شأنها، سواء كان التعنيف جسديا او جنسيا او نفسيا
مع تعرضها للتهميش و التميز العنصري الذي يمارسه الرجال عليها في كافة أنحاء
العالم.
ومن اسباب العنف :
عدم الاستقلال المادي للمرأة
انفجار الرجل المكبوت اجتماعيا عليها
بعض العادات و التقاليد المتوارثة، تقزم و تصغر من قدرها في المجتمع
تقبل المرأة لممارسة العنف عليها
الجهل
تربية الرجل على أساس العنف
عدم مساعدة الجهات المعنية و تقديم يد العون بسبب بعض القوانين المجحفة.
ومن مظاهر العنف
العنف المادي كسلب اموالها و ما تجنيه من طرف الرجل
العنف الجنسي ، مثل التهديد بهتك عرضها
العنف النفسي مثل سبها و شتمها و التقليل من قيمتها
العنف الجسدي كالضرب و الجرح
و لكن اذا وضعنا يدا واحدة متضامنة و متلاحمة مناشدة “لا للعنف ضد المرأة “
وان نتصدوا لأي شكل من أشكال العنف ضدها كالعمل على توعيتها نفسيا بحقوقها و
بقيمتها وإنشاء مشاريع و فرص وورشات لها و فرض تعليمها وإنشاء برامج تثقيفية
توعوية سليمة فيما يخصها و رفضها لتعنيف و الأساس هو نشر الوعي باهميتها في
المجتمع ، فلولاها لذبلت الأرض من انامها وكل هذا توهيب باذن ربها.







