ظاهرة اختفاء الأطفال بالمغرب.. صدمة “هبة ويونس” تحرك الحقوقيين وتكشف ثغرات منظومة الحماية!

أثار توالي حالات اختفاء الأطفال بالمغرب، خلال الأسابيع الأخيرة، موجة قلق واسعة طالبت بمراجعة منظومة حماية الطفولة الوطنية.

شهدت أقاليم أزيلال وشفشاون وزاكورة وقائع مؤلمة، بدأت بالعثور على جثة التلميذة “هبة” ببحيرة بين الويدان بعد اختفاء غامض، تلاها اختفاء الطفلة “سندس” بمدينة شفشاون والطفل “يونس” بزاكورة، مما وضع فعالية التدخل الأمني والاجتماعي تحت مجهر المساءلة.

أكد حقوقيون أن حماية الأطفال تتجاوز المقاربة الأمنية الصرفة، لتشمل مسؤولية جماعية تبدأ من الأسرة وصولاً إلى المدرسة.

دعا عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، إلى تقييم حقيقي لسرعة التدخل خلال الساعات الأولى الحاسمة.

من جهتها، شددت جمعية “ما تقيش ولدي” على ضرورة تفعيل آلية “طفلي مختفي” بشكل فوري وتوعية الأطفال بالسلامة الشخصية.

تظل اليقظة الاجتماعية والتبليغ المبكر الركيزة الأساسية لمنع استغلال القاصرين أو تعرضهم لمخاطر الاختطاف والاتجار بالبشر في المغرب.

Share this:

Related Posts

TetouanClub.. منصة رقمية جديدة تجمع خدمات وأماكن ومشاريع تطوان في دليل محلي موحد

أُطلقت منصة TetouanClub كدليل رقمي محلي يهدف إلى تسهيل وصول سكان تطوان وزوارها إلى مختلف الخدمات والأماكن والمشاريع بالمدينة والنواحي، عبر فضاء إلكتروني موحد يجمع المعلومات الأساسية حول الأنشطة المهنية…

69 حافلة صغيرة ومحطات ذكية.. التزامات غائبة تثير التساؤلات حول عقد “إيصال تطوان “

أثار واقع النقل الحضري بمدينة تطوان، تساؤلات متزايدة حول مدى تنفيذ جميع الالتزامات التي تضمنها عقد التدبير المفوض المبرم بين مؤسسة التعاون بين الجماعات “الشمال الغربي” وشركة “إيصال تطوان”، خاصة…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *