استيقظت سويسرا على وقع مأساة إنسانية كبرى في أول أيام عام 2026، إثر اندلاع حريق مهول في منتجع “كرانس-مونتانا” (Crans-Montana) الشهير بجبال الألب، وسط ترجيحات رسمية بسقوط عشرات القتلى والمصابين خلال احتفالات ليلة رأس السنة.
حصيلة “فادحة” في حفل رأس السنة
صرح فريدريك جيسلير، قائد الشرطة في كانتون “فالي”، بأن المعطيات الأولية تشير إلى حصيلة ضحايا ثقيلة. وبحسب البلاغات الرسمية، فقد اندلعت النيران في حانة “لو كونستيلاسيون”، التي كانت تعج بنحو مئة شخص لحظة وقوع الكارثة للاحتفال ببداية العام الجديد.
فرضيات التحقيق وعمليات الإنقاذ
بينما لا تزال الأسباب الدقيقة وراء اندلاع الحريق مجهولة، تداولت وسائل إعلام محلية فرضية تشير إلى احتمال استخدام مؤثرات نارية (العاب نارية) خلال حفل موسيقي داخل الحانة. وفي المقابل، أعلنت السلطات السويسرية عن استجابة طارئة واسعة النطاق تشمل:
-
استنفار أمني ولوجستي: تعبئة فرق الإطفاء وسيارات الإسعاف لتقديم الإسعافات الضرورية.
-
طوق أمني: فرض حظر للطيران فوق المنطقة لتسهيل مهام طائرات الإغاثة.
-
تحقيق جارٍ: بدأت الشرطة تحقيقاتها التقنية لتحديد الأسباب الدقيقة وراء هذا الانفجار والحريق الذي وصفته بـ “الفادح”.
صدمة في الوسط السياحي الأوروبي
يُعد منتجع “كرانس-مونتانا” واحداً من أرقى وأشهر الوجهات الشتوية في أوروبا. وقد خلف الحادث صدمة كبيرة في الأوساط الدولية، نظراً لمكانة المنتجع السياحية وتوقيت الكارثة الذي تزامن مع ذروة الموسم السياحي الشتوي واحتفالات رأس السنة.







