تعيش العاصمة الهولندية أمستردام، منذ فجر اليوم الخميس 1 يناير 2026، لحظات عصيبة إثر اندلاع حريق ضخم في كنيسة “فوندلكيرك” (Vondelkerk) التاريخية. ورغم الجهود المضنية التي تبذلها فرق الإطفاء، لا تزال النيران تلتهم أجزاء واسعة من المعلمة الأثرية، وسط مخاوف من انهيار الهيكل بالكامل.
خروج عن السيطرة: الرياح العاتية تعقد المهمة
أكدت بلدية أمستردام في بيان رسمي أن فرق الإطفاء لا تزال تكافح النيران التي امتدت إلى سقف الكنيسة، مما تسبب في تطاير أجزاء منه. وقد ساهمت الرياح القوية في تعقيد عمليات الإخماد، حيث تسببت في تناثر الشرر والحطام المشتعل نحو الأحياء السكنية المجاورة.
إجراءات طارئة: إجلاء السكان وقطع الكهرباء
حرصاً على سلامة المواطنين ومنعاً لحدوث كارثة أوسع، اتخذت السلطات المحلية سلسلة من الإجراءات الاستعجالية:
-
إخلاء المنازل: تم إجلاء عشرات العائلات القاطنة بالمنازل المحيطة بالكنيسة ونقلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة.
-
قطع الإمدادات: قطع التيار الكهربائي عن نحو 90 منزلاً في المنطقة الممتدة بين شارعي “فوندل” و”أمستلفينسويغ”.
-
تحذيرات صحية: وجهت السلطات نداءً للسكان بالابتعاد عن المنطقة وعدم العودة للمنازل بسبب سحب الدخان الكثيفة والسامة.
غموض حول الأسباب
حتى هذه اللحظة، لم تكشف السلطات الهولندية عن الأسباب الكامنة وراء اندلاع الحريق في الكنيسة التي تعد من أبرز المعالم المعمارية في العاصمة. ولا تزال التحقيقات في بدايتها، بينما ينصب التركيز حالياً على منع انتقال ألسنة اللهب إلى المباني الأثرية الملاصقة.





