اسماعيل العلمي – أخبار المملكة
أكد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن خفض انبعاثات غاز الميثان يمكن أن يغير مسار الاحتباس الحراري بسرعة فائقة، ما يمنح وقتاً أطول للجهود طويلة الأمد الرامية إلى إزالة الكربون. ويعد الميثان الموجود في الغلاف الجوي ثاني أكبر مسبب لتغير المناخ بعد ثاني أكسيد الكربون، وهو المسؤول عن حوالي ثلث الاحترار العالمي.
ضرورة تسريع العمل لتحقيق هدف خفض 30% بحلول 2030
أوضح البرنامج في تقرير جديد أصدره، أمس الأربعاء، بعنوان: “نظرة على الميثان: من القياس إلى الزخم“، أن استجابات الحكومات وقطاع الصناعة ارتفعت لأكثر من 3500 إخطار أطلقه البرنامج حول انبعاثات الميثان، من 1 في المائة إلى 12 في المائة خلال العام الماضي. وهذه الزيادة في الاستجابة تعكس بداية وعي دولي بأهمية التعامل مع هذا الغاز.
وأكد التقرير، وفقاً لموقع “أخبار الأمم المتحدة”، على ضرورة تسريع العمل للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض وتحقيق هدف “التعهد العالمي بشأن الميثان“. ويتمثل هذا الهدف الطموح في خفض انبعاثات الميثان بنسبة 30 في المائة بحلول عام 2030، وهو أمر حاسم لتحقيق الاستدامة المناخية.
90% من الإخطارات ما تزال دون استجابة
من جهته، أوضح تقرير المرصد الدولي لانبعاثات الميثان، التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، أن الشركات الأعضاء في شراكة النفط والغاز والميثان التابعة للمرصد ستتمكن قريباً من تتبع ثلث الانبعاثات الناتجة عن الإنتاج العالمي باستخدام القياسات الواقعية.
لكن التحدي ما يزال كبيراً، حيث ذكر التقرير أنه على الرغم من أن استجابات الحكومات والشركات للإخطارات الصادرة عن نظام الإخطار والاستجابة لغاز الميثان قد تضاعفت عشرة أضعاف مقارنة بالعام السابق، إلا أن ما يقرب من 90 في المائة منها ما تزال دون استجابة. هذا الرقم يشير إلى الحاجة الماسة لتعبئة دولية أوسع وأكثر إلزاما.





