نجح علماء في الجامعة الوطنية لأبحاث تكنولوجيا الإلكترونيات الروسية بتطوير أداة فريدة. هذه الأداة مصممة لتبسيط عملية البرمجة بشكل جذري عبر كشف الأخطاء.
تكتشف الأداة أجزاءً برمجية غير مرغوب فيها أو مدخلة عن طريق الخطأ قبل إطلاق أي برنامج جديد. هذا الابتكار يمثل خطوة هامة في عالم التكنولوجيا.
لماذا نحتاج إلى مدقق شيفرة برمجي متقدم؟
نشرت نتائج الدراسة ضمن فعاليات المؤتمر الروسي الدولي للصناعة الذكية لعام 2025. عند كتابة الأكواد، يرتكب المتخصصون في تكنولوجيا المعلومات أخطاء غير مقصودة بشكل متكرر. قد تترك هذه الأخطاء تعليمات غير ضرورية أو حتى تشكل خطورة محتملة على البرنامج. هذا الأمر شائع جداً بين طلاب البرمجة، الذين ينشئون برامج تحتاج لاختبار دقيق. كما أن المطورين المحترفين لا يخلو عملهم من الحاجة للتدقيق المتعمق.
كيف تعمل الأداة الذكية؟ (التحليل المعجمي وهيكلة الكود)
يعتمد هذا النظام المبتكر في عمله على مفهوم متقدم يُعرف بالتحليل المعجمي للشيفرة. تقوم الأداة أولاً بتقسيم البرنامج المعالج إلى أصغر وحداته الدلالية. هذه العملية تشبه تماماً تقسيم أي نص إلى مجموعة من الكلمات المفردة. بعد ذلك، يقوم النظام ببناء ما يسمى “شجرة التحليل”. هذه الشجرة تعمل كمخطط هيكلي دقيق للكود البرمجي بالكامل. ثم تستخدم خوارزميات متخصصة للبحث عن التعليمات المريبة أو غير المرغوب فيها ضمن هذا المخطط الهيكلي.
المبرمجون والمطورون هم الجمهور المستهدف
صممت الأداة لتكون مفيدة لمجموعة واسعة جداً من المستخدمين الملمين بأساسيات البرمجة. يمكن للطلاب استخدامها لمراجعة واختبار مشاريعهم الأكاديمية بدقة عالية. كما يستهدف التطبيق المطورين المحترفين الساعين لتحسين كفاءة الكود. رغم تداخل بعض وظائفها مع جانب الأمن، إلا أنها ليست بديلاً لمكافح الفيروسات التقليدي.





