بوريطة يبدد الشكوك بوجود تَوتٌّر بين المغرب و موريطانيا

مكتب نواكشوط – اخبار المملكة


وصل اول أمس الثلاثاء إلى مطار نواكشوط الدولي أم التونسي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة.

الوزير المغربي استقبل بحفاوة من الجانب الموريتاني يتقدمه وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، يرافقه مدير إدارة المغرب العربي، عبد الرحمن ولد سيدي محمد، وحضر الإستقبال السفير المغربي المعتمد لدى موريتانيا، حميد شبار.

زيارة بوريطة ، التي تستمر يومين ، تأتي لتبديد الشكوك بوجود توتر دبلوماسي ببن المغرب وموريتانيا ، نتيجة تصريحات قال فيها إن علاقات بلاده مع إسبانيا أفضل من علاقاتها مع موريتانيا والجزائر.. تصريحات -حسب تقارير دولية- دفعت حكومة انواكشوط إلى إلغاء زيارة كانت مقررة لوزير الثقافة ولد الغابر، إلى الدار البيضاء !.

كما استقبل اليوم الأربعاء وزير خارجية المغرب فى انواكشوط من طرف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ، كما ثم استقباله من طرف الوزير الأول اسماعيل ولد الشيخ سيديا ،وحضر الإستقبالين المنفصلين كل من وزير خارجية موريتانيا اسماعيل ولد الشيخ احمد ، و سفير المملكة المغربية لدى انواكشوط حميد شبار.

الوزير بوريطة، بعد مقابلة رئيس موريتانيا بشر بمستقبل زاهر لعلاقات بلاده مع موريتانيا.

وقال بوريطة ، كان لي الشرف بالاستقبال من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وكان اللقاء مناسبة لابلاغ فخامته تحيات جلالة الملك محمد السادس وتقديره لفخامته، وكذا الإرادة القوية لجلالة الملك في تطوير العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية إلى أعلى المستويات.

هناك وشائج بين المغرب وموريتانيا وأرضية صلبة قوامها العلاقات الإنسانية ووشائج الأخوة الثابتة بين الشعبين الشقيقين وكذلك التعاون في كل المجالات وخاصة المجال الاقتصادي والتجاري وغيرها والاحترام المتبادل والتقارب في وجهات النظر حول مجموعة من القضايا.

ويخلد البلدان هذه السنة ذكرى اتفاق الأخوة وحسن الجوار الموقع 1970 بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية والذي له اليوم أهمية أكثر من اي وقت مضى باعتبار الأخوة وحسن الجوار عنوانين أساسيين للعلاقة بين البلدين.

ما هو أساسي اليوم، استغلال هذا الظرف الإيجابي لتفعيل روح هذا الاتفاق واستغلال كل الامكانيات المتاحة للارتقاء بهذه العلاقات نحو شراكة استراتيجية قوية

إن رغبة جلالة الملك هي أن لا تكون العلاقة مع موريتانيا علاقة عادية وإنما علاقة استثنائية بحكم ما يميزها من تاريخ ووشائج انسانية وجوار جغرافي وكذا من مصير مشترك يوجب علينا مواجهة التحديات التي لا يمكن التغلب عليها إلا معا.

ونحن نمتلك لذلك الآليات والإطار القانوني وعلينا أن ننتهز السياق الإيجابي جدا في العلاقات الثنائية من أجل تفعيل الاتفاقيات والاستغلال بشكل أفضل لهذه الآليات حتى نحقق نتائج ملموسة ونرتقي بهذه العلاقة إلى شراكة حقيقية يستشعر كل الفاعلين على جميع المستويات والشعبان الشقيقان بأنها شراكة مربحة للجانبين وتعود عليهما بالفائدة.

وبالتالي كانت هذه مناسبة جد طيبة للقاء فخامة الرئيس والاستماع إلى تحليلاته حول الوضع في المنطقة ورؤيته حول مستقبل العلاقات الثنائية، ومن المؤكد أن الأيام المقبلة ستكون جد إيجابية على العلاقات الثنائية.

Share this:

  • Related Posts

    “حمى” انتخابات 2026 تجتاح الجماعات.. تقارير الداخلية ترصد “حملات سابقة لأوانها” لرؤساء جماعات وبرلمانيين

    الرباط – أخبار المملكة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، كشفت مصادر مطلعة عن وجود استنفار داخل مصالح وزارة الداخلية، إثر رصد تحركات وصفت بـ”المشبوهة” لعدد من رؤساء الجماعات…

    مجلس الأمن يفتح ملف الصحراء المغربية: تحولات استراتيجية واختبار حقيقي للحل السياسي

    نيويورك – خاص يعقد مجلس الأمن الدولي، غدا الأربعاء، جلسة مغلقة مخصصة لبحث تطورات ملف الصحراء المغربية، ضمن برنامج عمله الشهري تحت الرئاسة الدورية لمملكة البحرين. وتأتي هذه الجلسة في…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *