مريم أردام
المرأة هي النصف الثاني من المجتمع و تلعب دورا محوريا و هاما في بناءه كما قال الشاعر أحمد شوقي ” الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق” السر في نجاح المجتمعات يكمن في تمكين المرأة و مساواتها مع الرجل من أجل الوصول إلى بيئة صحية و متطورة تكتمل فيها عوامل التفوق و النجاح و الازدهار ، و نظرا لهذه المكانة المتميزة تم تخصيص يوم عالمي لها هو يوم الثامن من مارس من كل سنة ليكون مناسبة للاحتفاء بها و بإنجازاتها و أدوارها الكبيرة لرقي المجتمعات و نجاحها .لهذا لا يجب أن نغفل عن دورها وبالتالي منحها حقوقها و صيانة كرامتها و تقوية فرصها في إدارة المجتمع و مسؤولياته جنبا إلى جنب مع الرجل كما يجب على الدولة الاهتمام بقضاياها و النهوض بها.






