المدرب الصغير محمد أمين هدوبة – رئيس نادي النجاح بإعدادية عمر بن العزيز بتطوان
يشهد العالم حاليا ظهور فيروس خطير إسمه فيروس كورونا المستجد – كوفيد 19- فما هو تأثيره على حياة المتمدرس؟
وما الدور الذي قام به المتمدرس لمتابعة دراسته أثناء جائحة فيروس كورونا؟ وماهي الإحتياطات التي قامت بها السلطات المغربية للوقاية من جائحة فيروس كورونا؟
يدخل هذا الفيروس عن طريق الفم أو الأنف أو العين, ويستقر في الحنجرة أربعة أيام, وعندها يمر إلى الرئة ليمكث فيها أربعة عشر يوما, ثم يهاجم جهاز المناعة لذا الإنسان .
ومن أعراض هذا الفيروس : السعلة الجافة ,والإسهال و, ارتفاع درجة الحرارة ,و الإحساس بالتعب الشديد ,ومن التدابير والٌإحتياطات اللازمة التي قامت بها السلطات المغربية: توقيف الدراسة الحضورية, وعدم الخروج إلى للضرورة القصوى .
وقد أثر فيروس كورونا على حياة المتمدرس نفسيا تأثيرا كبيرا, بتوقف نشاطه الدراسي وعدم ولوجه إلى المدرسة, ولتخفيف من ضغوطات النفسية للمتمدرس إثر جائحة فيروس كورونا المستجد, فقرر الإستجابة لنداء وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي لإتمام دراسته عن بعد عبر المنصة الإلكترونية ((Tilmid Tice أو القنوات المغربية التي أوصت بها .
ولهذا وجب على المتمدرس أن يركز على برنامجه الدراسي, ويتصدى لهذا الوباء بالنظافة والمثابرة, والحفاظ على صحته النفسية و الجسدية, وهذا لن يتم إلا بتباعه التعليمات الموصى بها .








شكرا لجريدة أخبار مملكة على نشر أول مقال كدعم لي
شكرا جزيلا