أعلنت وزارة الصحة الإسبانية السبت أن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجد تجاوزت 20 ألف حالة في إسبانيا، ثالث الدول الأشد تضررا في العالم بعد الولايات المتحدة وإيطاليا.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إنه سيطلب من البرلمان تمديدا ثالثا لمدة 15 يوما لإجراءات الحجر العام المفروضة لكبح انتشار الفيروس، لتستمر حتى 9 مايو/أيار المقبل.
وبدأت إسبانيا في تخفيف إجراءات الحجر المشددة التي فرضت يوم 14 مارس/آذار الماضي وفتحت الأسبوع الماضي بعض القطاعات الاقتصادية. لكن أغلب الناس لا يزالون قابعين في منازلهم إلا للحاجات الضرورية.
ووفقا لمسؤولي الصحة، تجاوزت إسبانيا ذروة الوباء الذي خلف 950 وفاة في يوم واحد هو الموافق 2 أبريل/نيسان الجاري، وانحسرت الضغوط في المستشفيات.
بيد أن السلطات تحذر من أن تغيرات قد تطرأ على الإحصاءات مع اعتمادها نظاما جديدا لتسجيل الحالات وتوسيع دائرة الفحوص في عموم البلاد.
وتقول بعض الأقاليم الإسبانية إن الآلاف توفوا بعد ظهور أعراض المرض عليهم، ولكن دون أن يخضعوا لاختبار الكشف عن الفيروس لعدم توفر أدوات الاختبار.
وتتعرض دول عديدة لضغوط تحثها على إعادة النظر في إحصاء الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد لأسباب متعددة، بعدما تجاوز العدد الإجمالي للمصابين 2.25 مليون شخص.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن دولا ستضطر إلى مراجعة حصيلة ضحايا الوباء لديها كما فعلت الصين أمس الجمعة.
المصدر : وكالات





