تدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الخامس وسط إصرار متبادل على التصعيد، حيث تواصل طهران تطبيق استراتيجية “رفع الكلفة” عبر ضرب المصالح الحيوية ومنشآت الغاز، مما وضعها في مواجهة دبلوماسية حتى مع جيرانها، وأوضح خبراء عسكريون ومحللون أن النظام الإيراني بات يعيش ضغوطاً غير مسبوقة بين “صقور” الحرس الثوري الساعين لتوسيع رقعة الصراع و”معتدلين” يترقبون مخرجاً دبلوماسياً، في حين تبرز تقارير استخباراتية عن تحرك واشنطن لاستخدام “أوراق الداخل” عبر التواصل مع قادة محليين وأكراد إيران لاستنزاف طهران جغرافياً وسياسياً، وبالتوازي مع الغارات الجوية المكثفة، كشفت مصادر عسكرية عن بدء “جهد بري” محدود عبر قوات خاصة إسرائيلية تعمل على الأرض، مما يثير مخاوف دولية من تحول النزاع إلى “حرب أبدية” مدمرة تشبه غزو العراق، وسط تحذيرات من انهيار كامل لأمن الطاقة العالمي إذا استمر استهداف ممرات الملاحة الدولية ومنشآت إنتاج الغاز المسال التي تمد القارات الثلاث وتؤثر بشكل مباشر على تكاليف المعيشة بالمغرب وباقي دول المنطقة.





