فجرت السيناتورة الديمقراطية إليزابيث وارن مفاجأة مدوية عقب خروجها من إحاطة سرية مع مستشاري الرئيس دونالد ترمب اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، حيث أكدت في مقطع مصور أن الحرب الشاملة ضد إيران “بنيت على أكاذيب” وشُنت دون وجود خطر محدق يهدد الولايات المتحدة، مشددة على أن الإدارة الحالية لا تملك أي استراتيجية واضحة أو خطة حقيقية لكيفية إنهاء هذا النزاع الدامي الذي وصفته بـ “غير القانوني”، وأعربت وارن عن غضبها الشديد وحزنها على الضحايا الذين سقطوا في هذا الصراع “غير الضروري”، في وقت حذر فيه نواب ديمقراطيون من انزلاق البلاد نحو “حرب أبدية” جديدة على غرار سيناريو العراق وأفغانستان، وتأتي هذه التصريحات النارية بالتزامن مع استعداد الكونغرس للتصويت على قرارات تقيد صلاحيات الرئيس في خوض الحروب دون إذن مسبق، وذلك بعد الهجوم المشترك الواسع الذي شنته أمريكا وإسرائيل وأسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وتدمير بنى تحتية حيوية، مما أشعل ردوداً صاروخية إيرانية طالت مناطق متفرقة وهددت استقرار إمدادات الطاقة العالمية ومصالح الحلفاء في المنطقة.





