أخبار المملكة
كشف تقرير حديث صادر عن المجلس العالمي للطاقة الشمسية أن القارة الإفريقية سجلت خلال عام 2025 نمواً هو الأسرع في تاريخها ضمن قطاع الطاقة الشمسية، مدفوعاً بطفرة نوعية في مشاريع المحطات الكبرى واستثمارات القطاع الخاص، مما يضع القارة على طريق الريادة العالمية في مجال الطاقة المتجددة.
أرقام تعكس الطفرة الطاقية
أوضح التقرير أن إفريقيا نجحت في إضافة نحو 4.5 جيغاواط من قدرات الطاقة الشمسية الجديدة خلال العام الماضي، وهو ما يمثل قفزة هائلة بلغت 54% مقارنة بعام 2024. وتجاوزت هذه النتائج كل التوقعات متوسطة المدى، محطمة الرقم القياسي المسجل في عام 2023.
استشراف 2029: ستة أضعاف القدرة الحالية
لا تتوقف طموحات القارة عند هذا الحد، حيث توقع المجلس العالمي أن ترتفع القدرات المضافة إلى أكثر من 33 جيغاواط بحلول عام 2029. وهذا يعني أن القارة مرشحة لإضافة أكثر من ستة أضعاف القدرة المسجلة العام الماضي في غضون السنوات الأربع القادمة، وذلك بفضل التوسع في أسواق الطاقة الموزعة والمحطات الكبرى.
مساران للتحول: تكامل القطاعين العام والخاص
سجل التقرير أن إفريقيا تعتمد استراتيجية “المسارين المتزامنين” لتحقيق هذا التحول:
-
المسار الحكومي: التركيز على المحطات الشمسية الكبرى المرتبطة بالشبكة الوطنية، والممولة عبر الاستثمارات العامة والصناديق التنموية الدولية.
-
المسار الخاص: يعتمد على الأنظمة التجارية والألواح الشمسية فوق أسطح المنازل والشركات، مما يعزز الاستقلال الطاقي للأسر والمقاولات.
التحديات والفرص
رغم هذه الآفاق الواعدة، شدد المجلس على أن استدامة هذا النمو تظل رهينة بتطوير التشريعات المحلية، ومواءمة آليات التمويل والتخطيط مع واقع السوق الإفريقية، لضمان استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.







