خبراء رياضيون: عقوبات “الكاف” ضد المغرب “ظالمة” وتُشجع على “قانون الغاب” في الملاعب الإفريقية

الرباط – أخبار المملكة

أثارت العقوبات الأخيرة التي أصدرتها لجنة الانضباط التابعة للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) في حق المنتخب المغربي والجامعة الملكية، موجة من الانتقادات الحادة من طرف خبراء الشأن الرياضي، الذين وصفوا هذه القرارات بأنها “ضربة موجعة للنزاهة” وتكريس لسياسة “تدهور الكرة الإفريقية”.

1. تشجيع على الانسحاب والتمرد

أجمع خبراء ومحللون على أن مساواة المغرب بالسنغال في بعض جوانب العقوبات، رغم رفض احتجاج الجامعة الملكية، يعد “ظلماً صريحاً” لأسود الأطلس. واعتبر المحللون أن طبيعة هذه العقوبات قد تفتح “باباً خطيراً” عبر تشجيع باقي المنتخبات على الانسحاب من المباريات المصيرية أو افتعال الفوضى، ما دام العقاب لا يفرق بين “المعتدي” و”المعتدى عليه”.

2. غياب النزاهة والحياد

وفي قراءة نقدية لهذه القرارات، أكد مصطفى الهرهار، المدرب والخبير الرياضي، أن ما صدر عن “الكاف” لم يكن مفاجئاً، واصفاً إياه بـ “المتوقع”. وأشار الهرهار إلى أن الاتحاد الإفريقي يعاني من أزمة بنيوية في “النزاهة والحياد”، مذكراً بمواقف سابقة مشابهة أثبتت أن منطق “الترضيات” يطغى أحياناً على منطق “القانون الرياضي الصرف”.

3. مؤشر على تدهور قاري

القرارات التي شملت إيقاف أعمدة المنتخب المغربي وغرامات مالية ثقيلة، رآها متتبعون دليلاً على أن “الكاف” لم ينجح بعد في إدارة الأزمات الكبرى باحترافية، مما يؤشر على استمرار التدهور الذي يطال سمعة الكرة في القارة السمراء، خاصة بعد نهائي الرباط الذي كان من المفترض أن يكون عُرساً كروياً عالمياً.

Share this:

Related Posts

بأمر من الملك محمد السادس.. افتتاح صرح ديني شامخ في قلب “نجامينا” يرسخ الروابط الروحية بين المغرب وتشاد

تنفيذاً للتعليمات السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تفتتح مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، يوم الجمعة 17 رمضان 1447هـ الموافق لـ 6 مارس 2026، “مسجد محمد السادس” بالعاصمة…

تنظيم النسخة الثانية عشرة من الدوري الدولي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن لكرة القدم

تماشيًا مع الأهداف الأساسية والعريضة ل جمعية نهضة طنجة لكرة القدم association sportive Nahda tanger de football وبشراكة مع ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة وجماعة طنجة والجامعة الملكية المغربية لكرة…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *