يحتضن البرلمان بالعاصمة الرباط، يومي 29 و30 يناير الجاري، أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، في خطوة جديدة تروم تعزيز آليات الحوار والتعاون المؤسساتي بين المغرب وفرنسا.
ووفق بلاغ مشترك، يترأس هذه الدورة من الجانب المغربي كل من راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، ومحمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، بينما يترأسها من الجانب الفرنسي جيرار لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ، ويائيل براون-بيفيه، رئيسة الجمعية الوطنية.
جلسات استراتيجية تعكس عمق الشراكة
ويشمل برنامج المنتدى أربع جلسات موضوعاتية بمشاركة برلمانيين من البلدين، تتناول قضايا ذات طابع استراتيجي. وستخصص الجلسة الأولى لبحث الآفاق الجديدة للتعاون الثنائي المغربي-الفرنسي، تليها جلسة ثانية تناقش قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
أما الجلسة الثالثة فستتناول حقوق المرأة ومشاركتها في الحياة العامة، فيما ستُخصص الجلسة الرابعة لبحث رهانات الانتقال الطاقي وتطوير الطاقات المتجددة، في سياق التحولات البيئية والاقتصادية التي يشهدها البلدان.
ومن المرتقب أن تعرف هذه الجلسات مشاركة وازنة لعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين المغاربة المشرفين على القطاعات المعنية، بما يعكس الأهمية التي يكتسيها المنتدى كفضاء للحوار السياسي والتشريعي بين الرباط وباريس.
دينامية دبلوماسية موازية
وإلى جانب الجلسات الرسمية، يشهد المنتدى نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً من خلال مباحثات ثنائية ولقاءات تشاورية بين الجانبين، على أن تُختتم أشغال الدورة بإصدار بيان ختامي يتضمن أبرز الخلاصات والتوصيات المنبثقة عن النقاشات.
مسار تراكمي منذ 2013
ويُذكر أن المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي راكم تجربة متميزة منذ انطلاق دورته الأولى بالرباط سنة 2013، تلتها دورة ثانية بباريس سنة 2015، ثم دورة ثالثة بالرباط سنة 2018، فالدورة الرابعة بباريس سنة 2019، ما جعله آلية استراتيجية لتنسيق المواقف وتبادل الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.






