بروكسيل – أخبار المملكة
دخلت حركة النقل السككي في بلجيكا نفقاً مسدوداً ابتداءً من اليوم الاثنين، إثر انطلاق إضراب وطني شامل يمتد لخمسة أيام، مما تسبب في ارتباك واسع النطاق طال ملايين المسافرين، خاصة في إقليمي والونيا والعاصمة بروكسيل.
جبهة نقابية موحدة ضد “إنهاء الترسيم”
جاء هذا التصعيد بدعوة من خمسة تنظيمات نقابية كبرى تمثل عمال السكك الحديدية، احتجاجاً على مشروع الإصلاح الذي تقوده الحكومة. وتتركز نقطة الخلاف الجوهرية في سعي وزير التنقل إلى إنهاء “نظام التوظيف النظامي” (الترسيم) ابتداءً من فاتح يونيو المقبل، وهو ما تعتبره النقابات ضربة قاضية للاستقرار المهني وجودة المرفق العمومي.
مخاوف من “خصخصة مقنعة” وتقليص النفقات
تتهم النقابات الحكومة بتبني “أهداف متناقضة”؛ حيث تسعى الدولة إلى زيادة عدد المسافرين وتوسيع العرض السككي، وفي الوقت ذاته تنهج سياسة تقليص النفقات وخفض أعداد الموظفين الرسميين. ويرى المحتجون أن هذه المعادلة ستؤدي حتماً إلى تراجع مستويات السلامة والخدمة المقدمة للمواطنين.
الحكومة تراهن على “الحد الأدنى للخدمة”
من جانبه، حاول وزير التنقل البلجيكي، جان ليك كروك، طمأنة الرأي العام بالتشديد على تفعيل “الحد الأدنى من الخدمة” لضمان تنقل المواطنين، مؤكداً أن باب الحوار مع الشركاء الاجتماعيين سيظل مفتوحاً للوصول إلى حل وسط يوازن بين ميزانية الدولة وحقوق المستخدمين.
إرشادات للمسافرين والجالية
دعت الشركة الوطنية للسكك الحديدية البلجيكية (SNCB) زبناءها، ومن بينهم أفراد الجالية المغربية المقيمة هناك، إلى:
-
الاطلاع المستمر على تطبيق SNCB لمتابعة التحديثات اللحظية.
-
البحث عن وسائل نقل بديلة خلال ساعات الذروة.
-
توقع إلغاءات مفاجئة لرحلات الخطوط الفرعية.





