بروكسل – أخبار المملكة
أدان الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، وبشدة، إقدام السلطات الإسرائيلية على اقتحام المقر العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية المحتلة، معتبراً أن عمليات الهدم التي طالت مبانيها تشكل “هجوماً خطيراً” على المنظومة الدولية.
انتهاك لاتفاقية “الامتيازات والحصانات”
أوضح المتحدث باسم دائرة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أنور العوني، في بيان رسمي، أن ما حدث في حي الشيخ جراح يمثل:
-
خرقاً للالتزامات: انتهاك صريح لالتزامات إسرائيل الدولية بصفتها دولة عضواً يجب أن تحترم حرمة مباني الأمم المتحدة.
-
استهدافاً للمؤسسات: الهجوم لا يستهدف الأونروا فحسب، بل يضرب صميم “اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة”.
دعم أوروبي “غير مشروط”
في رد عملي على محاولات التضييق الإسرائيلية، أكد البيان الأوروبي على ما يلي:
-
استمرار التمويل: تجديد الالتزام بتقديم الدعم المالي والسياسي الكامل للوكالة.
-
الدور المحوري: التشديد على أن الأونروا لا يمكن استبدالها في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية والمساعدات الإنسانية لملايين الفلسطينيين.
سياق التصعيد الميداني
يأتي الموقف الأوروبي بعد 24 ساعة من اقتحام القوات الإسرائيلية للمقر بمرافقة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، حيث قامت الجرافات بهدم مبانٍ داخل الوكالة، في خطوة رمزية تمثلت في إنزال علم الأمم المتحدة ورفع العلم الإسرائيلي مكانه، وهو الاقتحام الثاني من نوعه في أقل من شهر.





