بروكسيل – مكتب أخبار المملكة
أكد أحمد يحياوي، الإطار بالاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم، أن النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب، حققت “نجاحاً لا جدال فيه”، واصفاً إياها بأنها النسخة الأفضل في تاريخ المسابقة القارية على كافة المستويات التنظيمية، اللوجستية، والرياضية.
المغرب.. المرجع القاري الجديد
وأوضح يحياوي، في تصريح صحفي من بروكسيل، أن “كان المغرب” باتت اليوم تشكل مرجعاً يحتذى به، مبرزاً عدة نقاط قوة ميزت هذا العرس الإفريقي:
-
اللوجستيك والنقل: سلاسة في التنقلات ومنظومات نقل متطورة.
-
البنيات التحتية: منشآت رياضية من الجيل الجديد وملاعب تضاهي المعايير العالمية.
-
الاستقبال والأمن: احترافية عالية في استقبال الوفود ونجاعة مشهودة في تدبير تدفقات الجماهير.
“مشروع مهيكل” خلف الطفرة الكروية
وبصفته دولياً مغربياً سابقاً ومكوناً في الاتحاد البلجيكي، نوّه يحياوي بالدينامية التصاعدية للمنتخب الوطني، مشيراً إلى أن بلوغ نهائي “كان 2025” بعد إنجاز مونديال قطر 2022 ليس وليد الصدفة، بل هو:
“نتاج مشروع مهيكل ومتناسق قائم على التكوين والأداء والاستقرار، وضع المغرب ضمن أفضل الدول الكروية في تصنيف الفيفا.”
الرؤية الملكية: المحرك الأساسي للتطوير
وشدد الخبير الكروي على أن هذا التطور الوثيق مرتبط بالدعم القوي الذي يقدمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للقطاع الرياضي، مؤكداً أن الاستثمارات الضخمة في الملاعب ومراكز التدريب جعلت المغرب في مستوى متقدم مقارنة بالعديد من البلدان الأوروبية، مما يمهد الطريق لنجاحات أكبر في أفق مونديال 2030.







