في ندوة صحفية حبست الأنفاس بملعب طنجة الكبير، رسم البلجيكي توم سانتفيت، مدرب منتخب مالي، ملامح المواجهة المرتقبة غداً الجمعة أمام العملاق السنغالي. وبنبرة تمزج بين الواقعية والطموح، أكد سانتفيت أن “نسور مالي” جاهزة لتحليق بعيداً في سماء الكان، حتى لو كان الخصم هو “الفريق الأكبر في إفريقيا حالياً”.
1. اعتراف بقوة الخصم.. دون “مركب نقص”
لم يخفِ سانتفيت إعجابه بالمستوى الذي يقدمه المنتخب السنغالي، مسلطاً الضوء على أرقام مرعبة:
-
الهجوم الكاسح: تسجيل 10 أهداف في 4 مباريات فقط خلال هذه النسخة.
-
الاستقرار الدولي: السنغال لم تخسر في 2025 إلا أمام البرازيل، بينما أحرجت كبار أوروبا (إنجلترا وإيرلندا).
-
الجودة الفردية: فريق يسجل من أنصاف الفرص ويستغل المساحات ببراعة.
2. مالي.. “قاهر الكبار” يبحث عن مفاجأة جديدة
رغم اعترافه بصعوبة المهمة، استند مدرب مالي إلى مسار فريقه التصاعدي في البطولة:
-
صلابة النتائج: “لم نخسر أي مباراة في هذا الكان حتى الآن”.
-
الاختبارات الكبرى: التذكير بالأداء القوي أمام المغرب وتونس (المتأهلين للمونديال)، معتبراً السنغال الاختبار الثالث والأصعب.
-
الجاهزية البدنية: التركيز على استعادة “الطراوة” البدنية للاعبين بعد الملحمة الماراطونية أمام تونس في ثمن النهائي.
3. الانضباط.. مفتاح “اللحظة التاريخية”
شدد سانتفيت على أن عبور السنغال يتطلب “نسخة مثالية” من اللاعب المالي:
“إذا أردنا البقاء، علينا أن نكون الأفضل والأكثر انضباطاً.. هذه لحظتنا لتحقيق حلم كل الماليين باللقب الأول”.
سياق المواجهة: بين السهولة والمعاناة
يدخل المنتخبان اللقاء بظروف مختلفة في الدور السابق؛ فالسنغال عبرت السودان بـ “نزهة” ثلاثية، بينما استهلكت مالي مخزونها البدني والذهني لتجاوز تونس بضربات الترجيح، وهو ما سيجعل عامل “الصبر التكتيكي” الذي ذكره سانتفيت حاسماً في موقعة طنجة.







