تتجه أنظار الملايين من عشاق المستديرة في القارة السمراء، غداً الجمعة 9 يناير 2026، إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي سيكون مسرحاً لمواجهة “كسر العظم” بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني، في قمة نارية لحساب ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).
1. التاريخ يلقي بظلاله: البحث عن “الثأر الرياضي”
لا تحمل هذه المباراة طابعاً تنافسياً عادياً، بل هي مثقلة بذكريات تاريخية يسعى “أسود الأطلس” لتجاوزها:
-
عقدة 1988: يسعى المغرب لرد الاعتبار بعد 37 سنة من إقصائه على يد الكاميرون في نصف نهائي النسخة التي استضافتها المملكة آنذاك.
-
حصن الرباط: يدخل المغرب اللقاء بسلسلة مذهلة من 37 مباراة دون هزيمة على أرضه، والمفارقة أن آخر هزيمة كانت أمام الكاميرون تحديداً في 2009.
2. أوراق الركراكي: براهيم دياز ورهان الفعالية
رغم الضربة الموجعة بغياب عز الدين أوناحي حتى نهاية البطولة، يمتلك الناخب الوطني أسلحة فتاكة:
-
القناص براهيم دياز: هداف البطولة (4 أهداف) يعول عليه الجميع لفك شفرة الدفاع الكاميروني.
-
الدعم الجماهيري: “تسونامي” أحمر مرتقب في مدرجات الرباط لرفع منسوب الثقة لدى اللاعبين.
3. “الأسود غير المروضة”: ريمونتادا فنية بقيادة باغو
دخل المنتخب الكاميروني البطولة بظروف صعبة (استبعاد أونانا وأبوبكر وتعيين مدرب جديد قبل 3 أسابيع)، لكنه فاجأ الجميع بـ:
-
الصلابة الذهنية: تقديم عروض قوية أمام كبار القارة (كوت ديفوار وجنوب إفريقيا).
-
القوة البدنية: اعتماد المدرب “دافيد باغو” على نهج بدني صارم يصعب مأمورية الخصوم في الأدوار الإقصائية.
المواجهة التكتيكية المرتقبة:
-
المغرب: سيعتمد على الاستحواذ، الانضباط التكتيكي، والتحول السريع عبر الأطراف.
-
الكاميرون: ستراهن على الاندفاع البدني، استغلال الكرات الثابتة، والخبرة في تدبير فترات الضغط.







