في خطوة استراتيجية تعكس جاهزية المملكة لاحتضان كبرى المواعيد الكروية العالمية، افتتحت اليوم الأربعاء 7 يناير 2026 بالعاصمة الرباط، أشغال الملتقى العلمي الدولي حول “أمن الفعاليات الرياضية الكبرى: التحديات الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية”.
منصة عالمية لتأمين “مونديال 2030″ و”كان 2025”
يأتي هذا الملتقى، الذي تنظمه وزارة العدل بشراكة مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والمديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي، في سياق زمني حاسم يتميز باستضافة المغرب لـ كأس أمم إفريقيا 2025 والتحضير لـ مونديال 2030.
أبرز الشركاء والمشاركين:
-
منظمات دولية: مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، الأنتربول، اليوروبول، ومجلس أوروبا.
-
هيئات رياضية: الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والاتحادات القارية.
-
خبراء أمنيون: مسؤولون من بريطانيا (هيئة سلامة الملاعب) ومنظمي مونديال قطر 2022.
الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي: أدوات العصر الجديد
لا يقتصر الملتقى على الأمن الميداني فحسب، بل يغوص في تحديات العصر الرقمي، حيث يتدارس المشاركون على مدى ثلاثة أيام:
-
توظيف الذكاء الاصطناعي: في إدارة الحشود وتوقع المخاطر قبل وقوعها.
-
الأمن السيبراني: حماية البنيات التحتية الرياضية من الهجمات الإلكترونية.
-
المعالجة القضائية: الأطر القانونية للتعامل مع الجرائم المرتبطة بالتظاهرات الرياضية.
-
الوقاية من التطرف: دور الرياضة كأداة لتعزيز التماسك الاجتماعي ومحاربة الفكر العنيف.
تجارب دولية ملهمة
يشكل الملتقى فرصة للمغرب لاستعراض خبرته المتراكمة، مع الانفتاح على نماذج عالمية ناجحة، مثل تجربة قطر 2022 الاستثنائية، واتفاقية سان دوني الأوروبية، لضمان تقديم نسخة مغربية تاريخية في تأمين وحماية الجماهير واللاعبين.





