أثار اللاعب الفرنسي ذو الأصول المغربية، قيس رويز، تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد مشاركته تفاصيل رحلته الإيمانية إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة، مبتعداً عن صخب الملاعب وضغوط المنافسة في القارة العجوز.
رسالة مؤثرة من أمام الكعبة
نشر رويز (23 عاماً)، الذي لُقب يوماً بـ “جوهرة لاماسيا”، صوراً ومقاطع فيديو توثق تواجده في الحرم المكي، معلقاً بكلمات إيمانية لامست قلوب متابعيه: “الحمد لله الذي بلغنا أداء العمرة، اللهم تقبلنا واغفر لنا واهدِ قلوبنا”. ولاقت هذه الرسالة اهتماماً كبيراً، خاصة من الجماهير المغربية والعربية التي تتابع مسيرة اللاعب الشاب.
من أضواء “لاماسيا” إلى الدوري البلجيكي
يأتي ظهور رويز في مكة ليعيد إلى الأذهان مسيرته الكروية المليئة بالمنعطفات:
-
البداية الذهبية: انضم لأكاديمية برشلونة عام 2009 في السابعة من عمره، وكان يُتوقع له مستقبل باهر بجانب كبار النجوم.
-
محطة باريس: انتقل إلى باريس سان جيرمان في 2015، لكن تجربته هناك لم تكلل بالنجاح رغم ظهوره مع الفريق الأول في 2020.
-
رحلة العودة والإخفاق: عاد إلى برشلونة في صفقة تبادلية، لكنه لم يثبت جدارته ليغادر النادي سريعاً نحو أوكسير الفرنسي، وصولاً إلى فريقه الحالي “فرانس بورين” في الدرجة الثانية البلجيكية.
البحث عن الهدوء
يرى المتابعون أن لجوء رويز للجانب الروحي في هذا التوقيت يعكس رغبته في استعادة توازنه النفسي والذهني، بعد سنوات من الضغوط الإعلامية التي صاحبت بداياته كـ “موهبة واعدة” لم تجد طريقها للتوهج في أندية الصفوة حتى الآن.






