شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا تاريخيًا، حيث تجاوزت لأول مرة مستوى 4500 دولار للأونصة لتسجل 4525 دولارًا، وهو الرقم القياسي الثاني والخمسون خلال العام الجاري.
العوامل وراء الارتفاع
- المخاطر الجيوسياسية: تصاعد النزاع بين الولايات المتحدة وفنزويلا، واحتجاز ناقلات النفط، مع تهديدات عسكرية مباشرة.
- السياسات الاقتصادية الأميركية: التعريفات الجمركية والغموض السياسي، إضافة إلى الإغلاق الحكومي الذي استمر 36 يومًا.
- السياسة النقدية للفدرالي الأميركي: توقعات خفض أسعار الفائدة عززت الطلب على الذهب كملاذ آمن.
- الطلب العالمي: حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي دفعت المستثمرين إلى زيادة حيازاتهم من الذهب والفضة.
الفضة تواكب الذهب
- ارتفعت أسعار الفضة إلى 71 دولارًا للأونصة في السوق الفورية.
- نسبة الارتفاع منذ بداية العام بلغت 137%، متجاوزة بذلك ارتفاع الذهب البالغ 71%.
دلالات السوق
- الذهب والفضة يستفيدان من الطلب على الأصول الآمنة في ظل التوترات العالمية.
- استمرار الضغوط الجيوسياسية والاحتمال الكبير لخفض الفائدة الأميركية قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة في 2026.
خلاصة: الذهب يواصل مساره التصاعدي غير المسبوق، مدفوعًا بمزيج من التوترات الجيوسياسية، السياسات الاقتصادية الأميركية، وتوقعات التيسير النقدي، فيما تواكب الفضة هذا الارتفاع بوتيرة أسرع.





