أخبار المملكة
اتساع دائرة الاتهام: 174 حكماً معنياً بالإجراءات التأديبية
أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، عن تصعيد الإجراءات ضد المتورطين في فضيحة المراهنات بإحالة 22 حكماً جديداً على المجلس التأديبي. وتعكس هذه الخطوة اتساع دائرة التحقيق في الأزمة التي تهز المنظومة الكروية التركية منذ أواخر أكتوبر الماضي.
أوضح رئيس الاتحاد، إبراهيم حاجي عثمان أوغلو، أن القضية باتت تمثل “أكبر أزمة نزاهة في تاريخ كرة القدم التركية الحديثة”. وأكد التزام الاتحاد بالتعامل بشفافية ومواصلة التعاون مع السلطات القضائية.
وأضاف أن هذه الإحالات الجديدة ترفع عدد الحكام المعنيين بالإجراءات التأديبية إلى 174 حكماً. وقد جاءت إحالة الحكام الجدد بناءً على “معطيات وأدلة إضافية” وفرتها فرق التحقيق المشتركة.
تحقيق جنائي يشمل 1200 شخص ولاعبين بارزين
تطور ما بدأ كتدقيق داخلي بسيط إلى تحقيق جنائي واسع النطاق يشمل أكثر من 1200 شخص. ومن بين هؤلاء لاعبون في دوري السوبر ليغ، ومسيرو أندية، ووكلاء لاعبين.
ونفذت السلطات التركية، يوم 5 دجنبر الجاري، عمليات مداهمة منسقة في 17 ولاية. أسفرت هذه العمليات عن توقيف 20 شخصاً رهن الاعتقال الاحتياطي واستجواب العشرات. وشملت الحملة لاعبين بارزين في الدوري الممتاز: قائد نادي فنربخشة، مارت هاكان يانداش، ومدافع نادي غلطة سراي، متهان بالتاجي.
وتشير التحقيقات، وفق النيابة العامة، إلى وجود مراهنات واسعة على مباريات الدرجتين الثانية والثالثة. حيث رصدت أنماطاً غير اعتيادية في الأداء والتبديلات، فضلاً عن تحويلات مالية ورسائل مشفرة تشير إلى تلاعب منسق.
مخاوف من تداعيات أوروبية على الأندية
جاءت هذه التطورات بعد موجة العقوبات التي أعلنها الاتحاد التركي نهاية أكتوبر، وشملت إيقاف 149 حكماً ومساعد حكم. وكشفت تلك العقوبات امتلاك 371 حكماً لحسابات مراهنة، وقيام 152 منهم بالمراهنة فعلياً، بما في ذلك حكم واحد وضع أكثر من 18 ألف رهان خلال 5 سنوات.
وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الأندية الكبرى بشأن الإحالات الجديدة، حذر مراقبون من أن إثبات وقوع تلاعب فعلي في المباريات قد تكون له تداعيات خطيرة على مشاركة الأندية التركية في المنافسات الأوروبية، في ظل متابعة دقيقة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) والفيفا.




