مستوطنون يحرقون الممتلكات الفلسطينية قرب رام الله
أقدم مستوطنون إسرائيليون فجر الجمعة على إضرام النيران في مزرعة وعدة منازل تعود لفلسطينيين شمال شرقي مدينة رام الله، في عمق الضفة الغربية المحتلة. وأسفرت هذه الاعتداءات عن أضرار مادية جسيمة في ممتلكات المواطنين، وفقاً لشهود عيان أدلوا بتصريحات لوكالة الأناضول.
هجمات منظمة في الفجر
أوضح الشهود أن مجموعات منظمة من المستوطنين اقتحمت منطقة “طاروجا” شمال شرقي رام الله في ساعات الفجر الأولى، حيث تم إحراق 5 منازل، منها 4 ما زالت قيد الإنشاء في بلدة المزرعة الشرقية. وقد انسحب المهاجمون بعد تنفيذ اعتداءاتهم مباشرة باتجاه المستوطنات المجاورة، تاركين خلفهم خسائر مادية فادحة نتيجة النيران المشتعلة.
في حادثة منفصلة ببلدة أبو فلاح المجاورة، أكد المواطنون أن المستوطنين أحرقوا مزرعة تعود ملكيتها للمواطن زياد ريا، مما أدى إلى تدمير محتوياتها بالكامل. كما أشار الشهود إلى غياب أي تدخل من قبل قوات الجيش الإسرائيلي لوقف هذه الاعتداءات.
تصاعد الاعتداءات والحماية الرسمية
تشهد مناطق شمالي وشرقي رام الله تصاعداً خطيراً في اعتداءات المستوطنين خلال الأسابيع الأخيرة. تتنوع هذه الهجمات بين إحراق المنازل والمركبات والاعتداء الجسدي على المزارعين الفلسطينيين، وكل ذلك يتم وسط حماية واضحة من الجيش الإسرائيلي. وتأتي هذه الأحداث في سياق أوسع للاعتداءات التي أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 1078 فلسطينياً وإصابة ما يزيد عن 10 آلاف في الضفة.





