اسماعيل العلمي – أخبار المملكة
شهدت مدينة الدار البيضاء مؤخراً مشاركة فاعلة لحوالي عشر شركات ومؤسسات أندلسية من إقليمي إشبيلية وقادس. جاءت هذه المشاركة في إطار بعثة تجارية تهدف لتعزيز التعاون الصناعي واستكشاف فرص جديدة ومهمة في قطاع الطيران والفضاء المغربي.
نظمت هذه البعثة بشكل مشترك من قبل وكالة “أندلوسيا تريد” والمجموعة الصناعية “أندلوسيا أيروسبيس”، بالشراكة مع تجمع الصناعات المغربية في الطيران والفضاء.
الهدف المعلن هو توطيد الروابط الاقتصادية بين منطقة الأندلس، باعتبارها قطباً صناعياً راسخاً في جنوب أوروبا، والمغرب، الذي يعد سوقاً صاعداً ورائداً في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وفقاً لبلاغ وكالة “تريد”.
المغرب يفرض نفسه كقطب استراتيجي عالمي
خلال إقامتهم، عقد المشاركون الأندلسيون سلسلة من اللقاءات الثنائية البناءة. كما قاموا بزيارات ميدانية لمراكز الإنتاج والتكوين الرئيسية، وتبادلوا الخبرات مع مجموعات دولية كبرى مثل “كولينز أيروسبيس” و”أسيثوري”، للبحث في آفاق الاستثمار في سلاسل التوريد العالمية.
وبحسب الوكالة التجارية الأندلسية، فقد فرض المغرب نفسه كـ “قطب استراتيجي” في صناعة الطيران والفضاء العالمية.
تحتضن المملكة حالياً أكثر من 150 شركة في هذا القطاع، وتحقق رقماً سنوياً في المعاملات يتجاوز 2,5 مليار يورو.
أصبح المغرب شريكاً استراتيجياً لشركتي إيرباص وبوينغ، ويحتضن في الدار البيضاء (منطقة ميدبارك) مركزه الرئيسي لصناعات الطيران. وتستفيد الشركات العالمية العاملة في المغرب، مثل “سافران” و”سبيريت أيروسستمز”، من مزايا تنافسية مهمة. وتشمل هذه المزايا القرب من أوروبا، وتكاليف إنتاج مضبوطة، إضافة إلى حوافز ضريبية جذابة.
وتأتي هذه المهمة ضمن استراتيجية تدويل قطاع الصناعات الجوية الفضائية في منطقة الأندلس، والتي تقودها “أندلوسيا تريد” و”أندلوسيا إيروسبيس”.








