أعلنت الهند والصين عن خطوة مهمة لتخفيف التوترات الثنائية المستمرة، حيث استأنفتا الرحلات الجوية المباشرة بينهما. هذه العودة تأتي بعد توقف استمر لمدة خمس سنوات كاملة.
هذه الخطوة تمثل علامة فارقة في العلاقات بين العملاقين الآسيويين. ومن المتوقع أن تفتح آفاقاً جديدة أمام الحركة التجارية والشعبية بين الجانبين.
أول إقلاع من كالكوتا
كانت إشارة البدء ليلة الأحد، حيث انطلقت أول رحلة مجدولة من مطار “نتياجي سوبهاش شاندرا بوز” الدولي. يقع هذا المطار في كالكوتا، عاصمة ولاية البنغال الغربية شرق الهند.
كانت الوجهة هي مدينة قوانغتشو في جنوب الصين.
أفادت سلطات المطار بأن الرحلة رقم “6E1703″، التي سيرتها شركة طيران (إنديغو)، حملت 176 راكباً. هذا العدد يؤكد الإقبال الفوري على استئناف السفر المباشر.
تعزيز العلاقات بين الاقتصادين الأسرع نمواً
عبر بيتر إلبيرس، المدير التنفيذي لشركة (إنديغو)، عن تفاؤله بهذه الخطوة في بيان صحفي صدر مطلع الشهر الجاري.
وأكد إلبيرس أن هذه الرحلات المباشرة ستسمح بـ”التنقل السلس للأشخاص والبضائع والأفكار”.
من شأن هذه الحركة أن تعزز العلاقات الثنائية بين البلدين. فكلاهما يُعدان الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم، ويمتلكان اقتصادين ينموان بوتيرة سريعة للغاية.
تجدر الإشارة إلى أن تعليق الرحلات الجوية المباشرة بين الهند والصين بدأ في أوائل عام 2020، وكان السبب الرئيسي هو تفشي جائحة (كوفيد-19) العالمية.





