لجأت السلطات الباكستانية، أمس الأربعاء، إلى تفجير جدار واق لسد “قادير آباد” على نهر شيناب، في محاولة لتخفيف تدفق المياه الناتج عن فيضانات عارمة غمرت مناطق واسعة من إقليم البنجاب.
وأفادت مصادر من هيئة إدارة الكوارث بأن هذه الخطوة جاءت “لحماية هيكل السد من الانهيار”، بعدما ارتفع منسوب المياه بشكل غير مسبوق بفعل الأمطار الموسمية الغزيرة وتسرب كميات إضافية من المياه عبر السدود الهندية.
وتسببت الفيضانات في غمر معبد “كارتاربور”، أحد أقدس المواقع لدى السيخ، حيث تدخلت قوارب الإنقاذ لإجلاء نحو مائة شخص كانوا عالقين بالمكان. كما انتشرت وحدات من الجيش لإجلاء السكان والماشية من المناطق المهددة.
وبحسب الأرقام الرسمية، فإن أزيد من 210 آلاف شخص اضطروا إلى مغادرة مساكنهم منذ بداية الأزمة، فيما حذرت السلطات من أن موجة الفيضانات ستصل العاصمة الإقليمية لاهور بين ليلة الأربعاء وصباح الخميس.
وتشهد باكستان أمطارا موسمية قاسية منذ يونيو الماضي، إذ خلفت الانهيارات الأرضية والسيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة أكثر من 800 قتيل، ما يفاقم معاناة البلاد مع الكوارث الطبيعية المتكررة.
ومع






