تحتضن العاصمة الملغاشية، أنتاناناريفو، يوم 17 غشت الجاري، أشغال الدورة العادية الـ45 لقمة رؤساء دول وحكومات مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي (سادك)، وذلك بمركز المؤتمرات إيفاتو، وفق ما أفاد به التجمع الإقليمي، اليوم الجمعة.
وستنكب المناقشات، خلال هذه القمة المنعقدة تحت شعار “تعزيز التصنيع، وتحويل النظام الزراعي، والانتقال الطاقي من أجل مجموعة “سادك” قادرة على الصمود”، على دعم الاندماج الإقليمي من خلال إعطاء دفعة للقطاعات الحيوية.
وستبحث القمة التدابير الكفيلة بتعزيز القدرات الصناعية، وتحسين سلاسل القيمة الإقليمية، وتحديث الفلاحة، ودعم انتقال طاقي شامل، بما يسهم في بناء فضاء إقليمي قادر على الصمود أمام التحديات، وملتزم بمبادئ الاستدامة.
وخلال هذه القمة، سيتولى رئيس مدغشقر، أندري راجولينا، الرئاسة الدورية لـ”سادك”، خلفا لرئيس زيمبابوي، إيمرسون دمبدزو منانغاغوا.
وسيطلع المشاركون على التقدم المحرز في تنفيذ المخطط الاسترشادي الإقليمي للتنمية الاستراتيجية لسادك 2020-2030، وعلى تقرير رئيس هيئة التعاون في مجالات السياسة والدفاع والأمن، إضافة إلى استعراض حصيلة منجزات القمة الـ44 التي انعقدت تحت شعار “تعزيز الابتكار لاكتشاف آفاق جديدة للنمو والتنمية المستدامة خدمة للتصنيع في سادك”.
وتعد قمة رؤساء دول وحكومات “سادك” أعلى هيئة تقريرية في المجموعة، تضطلع بتحديد الأولويات الاستراتيجية للتنمية والتعاون والاندماج على الصعيد الإقليمي.
وتضم “سادك”، التي يوجد مقرها في غابورون (بوتسوانا)، 16 دولة عضوا. وقد تأسست سنة 1980 باسم مؤتمر تنسيق التنمية للجنوب الإفريقي، قبل أن تتحول في غشت 1992 إلى مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي، بهدف تعزيز النمو الاقتصادي المستدام والعادل، ودعم الاندماج الإقليمي، وترسيخ الحكامة الجيدة، وضمان الأمن والسلام المستدامين.
ومع







