حالة عزاء صحي تعم المملكة. فقدان ممرضة إنعاش ومريضة وتقني اسعاف في حالة حرجة. نتيجة حادثة سير من اسا في اتجاه أكادير قرب تزنيت.

جعى مصطفى

المسؤولون يركبون السيارات الفارهة للتنقل وان اقتضى الأمر الطائرات وعلى خاطرهم . والمرضى والممرضون والتقنيون لي على أساسهم بنيت المنظومة الصحية يتنقلون بسيارات متهالكة وبمسالك وعرة لإنقاذ المرضى. لكن هذه المرة لم ينقد احد. بل مات المريض والممرضة المنقدة والتقني السائق في خطر. شئ مؤسف جدا و قد بلغ السيل الزبى. فليس المرة الأولى وليس ببعيد وفاة ممرضة وفقدان مريض وإصابة ممرضة بشلل ومريضة بعاهة مستديمة وقبلها وقبلها…. . ماهذا الاستهتار وماهذه اللامبالاة. العديدة من البلاغات والتحذيرات والبيانات وحتى التحقيقات الصحفية. والوزارة في سبات وممسوقينش لا لنوعية الأسطول ولا لضروف النقل ولا للتبدير بالملايير في صفقات شراء سيارات الإسعاف المركونة للضياع والطائرات التي لا تظهر إلى لتلميع الصورة فقد رزقنا الله بمسوولين بالقطاع لا يحركون ساكنا إلا أمام الكاميرا عندها تظهر الطائرات وسيارات الإسعاف والوقود بالكميات الكافية.
شيء محزن جدا أن يكون امل المريض هو التنقل للعلاج ويصاحبه في ذلك ممرضة لم يمر على تعيينها أقل من 9 أشهر يكون آخر كلماتها على صفحتها الشخصية “فماي بديت الخدمة فالمستشفى الاقليمي بمدينة اسا…المهم لي بغيت نقوليكم الا كان ربي مكتب ليكم شي حاجة راه مكتابة و ربي ماكيدير غير لي فيه الخير.”رضوى لعلو
وهنا أسئلة ملحة بذهن كل مهني صحي ومريض؟ الا تكفي البيانات والبلاغات والتحذيرات والتحقيقات لدفع المسؤولين لحل المشكل؟ لماذا التماطل وقلة النفس هذه رآه أرواح مرضى وممرضين في مقتبل العمر؟ من الأجدر أن توفر له ضروف تنقل سليمة هل المريض والممرض ام من يجلس بالمكاتب المكيفة؟ لماذا يفرض على تقني الإسعاف ساعات عمل مضنية وغير إنسانية رغم خصوصية عمله؟ لماذا تفتح المستشفيات وتصبح مجرد قاعة انتظار لتنقيل المريض إلى وجهات أخرى؟ لماذا كلما حضرت وسائل الإعلام يحضر المسؤول بيده ويحضر أعتى ما عنده ويوفر الوقود وبمجرد اندثار وسائل الإعلام يصبح “اذهب انت وربك فقاتلا” هو سبيل العمل؟ وماذا فعل وزير الصحة في كل المراسلات التي وجهت له من طرف المهنيين لوقف نزيف الضحايا ام تم وضعها بالرفوف كما العادة؟
رحمة الله على الممرضة شهيدة العمل . ورحمة الله على المريضة الشهيدة التي طلبت العلاج فماتت بحادث. ونتمنى الشفاء العاجل لتقني الإسعاف. ولا حول ولا قوة الا بالله العضيم.
عزائنا لكل اسر الضحايا والاسرة الصحية والتمريضية.
واتقوا الله ولي مقدش على مسؤولية يعطيها تيقار المرضى يموتون والممرضون يتساقطون والأطباء يرحلون ونتما عطينا للتصاور. هذه رآه أرواح وشباب وشابات ومرضى…..

Share this:

  • Related Posts

    نجيب البقالي : خلاصة تجربة سياسية.. كيف يشتغل بعض الأعيان للفوز بالمقاعد؟

    في قراءة نقدية لتجربته السياسية، يسلط الأستاذ المحامي نجيب البقالي -نائب برلماني سابق عن دائرة المحمدية- الضوء على بعض الممارسات التي يرى أنها تطبع المشهد الانتخابي في عدد من الدوائر،…

    وهبي يقترح ترميزاً وطنياً موحداً للمحامين.. خطوة نحو توحيد الهوية المهنية أمام محاكم المملكة.

     أمين الكردودي – أخبار المملكة  في سياق التحولات التي يفرضها دخول قانون المسطرة المدنية رقم 58.25 حيز التنفيذ، تتجه وزارة العدل نحو إرساء آلية جديدة لتوحيد طريقة تعريف المحامين أمام…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *