السمسمية و علي بابا والأربعين حرامي

رزق المدني -أخبار المملكة

اذا وصفتهم باللاعبين كذب و بهتان، فلا علاقة لهم بكرة القدم، ومن الظلم أن ينتسبوا لمن يمارسوا هذه اللعبة الشعبية الجميلة.
مجموعة ارجوزات مهرجين ليسوا ظرفاء، تسللوا بليل و فتحوا ابواب مخازن نادي الإسماعيلي و ارتدوا، تيشيرتات كبار الفنانين و العازفين المهرة صالوا و جالوابها ملاعب مصر و العرب و افريقيا فعزفوا احلى الألحان على السمسمية تارة و على أنغام الوطنية تارة اخرى فاطربوا المنافس قبل المشجعين و الأنصار.
اتذكر حين كنت طفلا في الابتدائية كنت مُهجر من مدينتي الإسماعيلية بسبب ال رب و كنت اوفر التعريفة من مصروفي النادر و انتظر مباراة الإسماعيلية كي أشاهدها في التلفاز فهو من يزكرني بأجمل المدن
الإسماعيلي ليس مجرد فريق و نادي و مدرجات و ملاعب، بل هوية و جزء من تاريخ الذاكرة الشعبية و هوية شعب الإسماعيلية.
ومن هذا المنطلق من حقي أن أتساءل؟.
من الذي سمح لهؤلاء المهرجين المشعوذين و زعيمهم بالدخول الى النادي، ليشوهوا اجمل روايات واحدة من أجمل صفحات الرياضة في مصرنا الحبيبة الدراويش؟.
من المستفيد من إنهيار واحدة من اقدم قلاع الفن، ناهيك عن مدرسة خدمت كل المنتخبات الوطنية باسماء وأسماء؟.
لماذا اسمع صمت رهيب من كل المسؤولين عن الرياضة و السكوت عن هذه الجريمة في حق الرياضة وفي حق شعب الإسماعيلية الذي يتنفس كرة؟.
هل يسمح المسؤولين بإنهيار معبد أبو سمبل أو ابو الهول؟.
لماذا لا يتم المكاشفة و المجاهرة بمن يقف وراء إنهيار الأندية الجماهيرية الواحد تلو الآخر و من أكبر المستفيدين من ذلك؟.
أخيراً اعرف أن هناك محبين للنادي العريق و و غيورين على الكرة الجميلة و محبين للمنتخبات الوطنية واهمس في آذانهم ثلاثة عشر سنة من بعد ان دك الإسماعيلي نادي الشياطين بالأربعة في البطولة العربية من يومها و النادي في تراجع يوم بعد الآخر و من يومها لم يصعد اي

Share this:

Related Posts

الوعي الوطني … خط الدفاع الاول

الدكتور منير هدوبة – أخبار المملكة يعد الوعي الوطني الخط الدفاعي عن الاوطان ففي زمن التحولات الرقمية المتساع لم تعد الحروب تقتصر على السلاح والحدود بل اصبحت تستهدف العقول والنفوس…

في صلاة القيام قرأ الامام قولع الله تعالى *سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق*

بقلم الدكتور منير هدوبة عدت إلى البيت وفتحت المصحف مع اني احفظ الآية عن ظهر قبل لكن لم افكر يوما في أن أجد لها تفسيرا نفسيا واقعيا يستشرف حياة نفسيا…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *