كشفت معطيات رسمية صدرت، الاثنين، أن النشاط الاقتصادي في المكسيك سجل بداية متعثرة في مستهل السنة الجارية، وانخفض بنسبة 0.2 بالمائة.
وتشير البيانات التي تداولها الإعلام المحلي، إلى انخفاض شهري هو الأول منذ يونيو 2024.
ويرى خبراء السوق أن النشاط الاقتصادي في المكسيك يواجه مخاطر داخلية وخارجية مختلفة، خاصة المرتبطة بالسياسات التجارية مع الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الانخفاض بعد تراجع بنسبة 1.1 بالمائة خلال دجنبر. وكان مدفوعا بتقلص بنسبة 0.4 بالمائة شمل الأنشطة الثانوية أو الصناعية، خاصة في قطاع التعدين.
في المقابل، تم تسجيل ارتفاع بنسبة 3.1 بالمائة في الأنشطة الأولية أو الأنشطة المرتبطة بالزراعة، بينما لم يسجل القطاع الثالث أو قطاع الخدمات فقط أي تغيير مقارنة بشهر دجنبر من العام الماضي.
ووفقا للمتخصصين الماليين، يواجه النشاط الاقتصادي في المكسيك العديد من المخاطر الداخلية والخارجية، لا سيما تلك المرتبطة بالسياسات التجارية مع الولايات المتحدة بسبب التطبيق المحتمل للرسوم الجمركية.
أما على المستوى المحلي، فيرى المحللون أن المخاطر مرتبطة بانخفاض مستويات الاستثمار أو تباطؤ الاستهلاك الخاص منذ نهاية العام الماضي.
و م ع





