اخبار المملكة – الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة
كم مرة دعونا الحكومة إلى استغلال واستتمار ما حبا الله هذه الأرض الطيبة من خصائص ثروات باطنية وبحرية وزراعية خاصة منها شجرة الاركان والتين الشوكي او ما يطلق عليه الهندية ونبتة الكيف او ما يسمى بالقنب الهندي ؛ وما يمكن أن تجنيه بلادنا من هذه المواد.من منافع صحية واقتصادية كبيرة ادا توفرت الإرادة السياسية في توسيع زراعة هذه النباتات والأشجار يتم تحويل ثمارها في وحدات صناعة مغربية خالصة إلى مواد صحية و أدوية ومستحضرات التجميل بجودة عالية وبيو ؛ تصدر إلى كل دول العالم .
وقد ظهرت بعض النتائج من خلال استغلال زيوت الاركان والهندية من طرف بعض التعاونيات المحلية لكنها تظل محدودة ودون أفق التصدير لغياب مشروع صناعي وطني او جهوي . اليوم يعود الحديث عن نبتة الكيف او القنب الهندي بعد التوصيات الصادرة عن المنظمة العالية للصحة التي دعت إلى تخفيض حالة الرقابة المطبقة حاليا حول نبتة الكيف لأجل الاستعمالات الطبية كما جاء في تقرير لجنة الخبراء
وفي هذا الإطار عقدت اللجنة الوطنية للمخدرات اجتماعها تحت إشراف وزير الصحة لتدارس توصيات منظمة الصحة العالمية. وقد سبق لجهة طنجة تطوان الحسيمة ان نظمت ندوة دولية حول مزايا نبتة الكيف في اللاستعمالات الطبية الدوائية وغيرها بعيدا استعمالها كمخدر وخرجت بتوصيات دات أهمية كما أن حزب الاصالة والمعاصرة وضع مقترح قانون في الموضوع لازال بين رفوف مجلس المستشارين . ان الاوان ان يصادق المغرب في اجتماع الخبراء المنظمة الصحة العالمية على هدا القرار ورفع الاتهامات عنه ؛وبالتالي على الدولة ان تتحمل المسؤولية السياسية في الترخيص وتشجيع ومراقبة زراعة الكيف و شرائها مباشرة من المزارعين؛ بأسعار مقبولة لضمان عيشهم وتحويل المنتوج السنوي إلى وحدات صناعية بعد القيام بكل الاجراءات القانونية وشروط زراعة الكيف ومراقبته وتقييم نتائجه فضلا عن تجهيز مختبرات البحث العلمي والوحدات الصناعية الوطنية المشروعة لاستخراج مواد طبية ومستحضرات التجميل وغيرها والتي قد تدر أرباحا كبيرة على المزارعين وعلى والاقتصاد الوطني ..خاصة ان نبتة الكيف تبت انها صالحة لعلاج الصرع وتخفيف الآلام وكمخدر في الإنعاش الطبي وربما علاج امراض أخرى





