أكد باسكال شينيو، مدير مركز القضايا الجيوسياسية في المدرسة العليا للتجارة بفرنسا، أن الرؤية الملكية للواجهة الأطلسية تعكس توجهاً مستقبلياً طموحاً نحو بناء فضاء مشترك للتنمية يعزز الشراكات الإقليمية ويدعم الاستقرار. جاء ذلك خلال تقديمه للإصدار السادس عشر من مجلد “الحوارات الاستراتيجية” في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالرباط.
وأوضح شينيو أن الاستراتيجية الملكية تركز على تعزيز التكامل بين الطاقة، اللوجستيات، والبنية التحتية، لتوحيد الجهود الاقتصادية وتعزيز التعاون بين الدول الأطلسية، مع اعتبار المغرب مركزاً حيوياً يربط بين أوروبا وإفريقيا.
وأشار إلى أن الأقاليم الجنوبية للمملكة، بما في ذلك ميناء الداخلة الأطلسي، تمثل نقاط ارتكاز استراتيجية في هذه الرؤية، حيث تساهم في وضع المغرب كمحور جيواقتصادي فاعل في المنطقة الأطلسية، يهدف لتيسير التجارة الدولية والاستثمار.
وشدد على أن المغرب يلعب دورًا بارزًا في المنطقة بفضل الدبلوماسية المغربية، التي تسعى لتحقيق الاستقرار الإقليمي، وتعزز التعاون مع الدول الإفريقية، مما يجعل من هذه الرؤية مشروعاً شاملاً يدعم التنمية المستدامة ويرسخ مكانة المملكة كمحرك للتغيير.





