لشبونة
أفادت الشرطة البرتغالية، اليوم الخميس، بتوقيف 13 شخصا للاشتباه في تورطهم في أعمال الشغب والتخريب التي تعرضت لها شوارع العاصمة والضواحي المحيطة بها، وذلك إثر مقتل رجل أسود مساء الثلاثاء.
وذكرت الشرطة البرتغالية أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية، تم “توقيف 13 شخصا بتهم تتعلق بالسرقة، والاعتداء الجسدي، وحيازة متفجرات وأسلحة محظورة، ومحاولة الحرق العمد، وتخريب الأملاك العمومية والخاصة”.
وأشارت إلى “تسجيل 45 حادثة حريق في منطقة لشبونة الكبرى، تتعلق بإتلاف سيارة شرطة؛ وإضرام النار في حافلتين وثماني سيارات ركاب ودراجة نارية”، ما خلف 3 جرحى أحدهم في حالة خطيرة. كما تم التعرف على 18 مشتبها فيه لأسباب متنوعة.
وكانت أعمال شغب قد اندلعت لليوم الثاني في عدة ضواحي في العاصمة البرتغالية، بعد مقتل رجل أسود في أحد أحيائها على يد الشرطة في ظروف نددت بها الحركات المناهضة للعنصرية.
وق تل أودير مونيز ليل الأحد الاثنين بالرصاص بعد محاولته الفرار من الشرطة ومحاولته مهاجمة شرطيين بالسكين، حسب الشرطة التي أعلنت فتح تحقيقات جنائية وتأديبية.
وقالت الشرطة في بيان إن عنصرين من الشرطة أصيبا برشق الحجارة وتضررت مركبتان تابعتان لقوة إنفاذ القانون، كما احترقت حافلتان وتسع مركبات أخرى.
وأصيب شخصان آخران بطعنات “غير خطيرة” نفذها “على ما يبدو أفراد سرقوا وأحرقوا” إحدى الحافلات، بحسب المصدر.
وتداولت وسائل إعلام على نطاق واسع الأربعاء صور المركبات المحترقة علما أن البلاد نادرا ما تشهد هذا النوع من أعمال العنف، مشيرة إلى أن هذه الاضطرابات أثارها شباب يعيشون في هذه الأحياء الفقيرة والتي تضم مجتمعات من المهاجرين.
واعتبرت منظمة مكافحة العنصرية “اس او اس راسيسم” (SOS Racisme) أن مقتل السود على أيدي عناصر من الشرطة “يثير أكبر الشكوك والمخاوف” حول الدوافع الحقيقية لتدخلات الشرطة، وربطت هذه القضية بـ “حالات أخرى من قسوة الشرطة”.
د/
ومع





