الدار البيضاء
جرى، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، تقديم نتائج مشروع “الوصول إلى تعليم ذو جودة للأطفال في وضعية إعاقة”، الذي يهدف إلى تعزيز الإدماج التربوي التعليمي.
ويروم هذا المشروع، الذي تم إطلاقه في أكتوبر 2019، من طرف معهد الطاهر السبتي بشراكة مع سفارة جمهورية بلغاريا بالمغرب، تحسين الولوج إلى التعليم وتعزيز الإدماج وبناء القدرات وتوعية الفاعلين حول احتياجات الأطفال في وضعية إعاقة.
وهكذا، تم بحضور مجموعة من الأساتذة وخبراء في مجال التربية، عرض نتائج المشروع خاصة على مستوى التكوين والتوعية ودعم الأطفال والمهنيين المعنيين.
واستفاد ما مجموعه 150 مشاركا من التكوينات الهادفة إلى تعزيز مهاراتهم في الدعم التربوي للأطفال في وضعية إعاقة، كما تم تنظيم 71 ورشة تعليمية وعلاجية لفائدة 30 طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة، تم دمجهم مع أطفال آخرين.
كما عمل المشروع على إدماج الأنشطة الرياضية الملائمة، مما أتاح للأطفال تطوير التنسيق الحركي والحسي لديهم، سواء بشكل جماعي أو فردي. وأدى التبادل المثمر الناتج عن هذه الدورات التكوينية إلى تطوير أدلة عملية، والتي ستكون بمثابة مرجع للآباء والمؤسسات الراغبة في تنزيل مقاربة شاملة.
وبهذه المناسبة، أكد السفير البلغاري بالمغرب، بلامين تزولوف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المشروع تم تطويره على أساس دراسات علمية أجريت مع عدة فئات مستهدفة من أجل الحصول على أفضل النتائج الممكنة.
وأوضح تزولوف، أنه أثناء تنفيذ هذا المشروع، حضر الأطفال والمشاركون تكوينات وورشات عمل مكنت من تكييف برنامج المواكبة المخصصة لكل مجموعة مستهدفة.
وبحسب القائمين على المشروع، فقد ساهم هذا الأخير بشكل كبير في تعزيز الإدماج التعليمي والاجتماعي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وبفضل تكوين المهنيين وأولياء الأمور، وتنظيم ورشات عمل مكيفة وإنشاء أدوات عملية، مكن البرنامج من تعزيز استقلالية الأطفال مع التحسيس بأهمية التعليم المندمج.
ومع






