مدريد/ اخبار المملكة -(ومع)
يحتفي معرض للصور الفوتوغرافية، ينظم حاليا بالمركز السوسيو الثقافي في موستوليس بمدريد، بعنوان “المغرب: ما وراء البطاقات البريدية”، بالثقافة والحياة اليومية في المغرب بكل روعتها.
ويقدم هذا المعرض، المنظم من طرف بلدية موستوليس، 45 صورة فوتوغرافية بعدسة المصورة الإسبانية آنا بينيا، جولة في مغرب أصيل يكشف عن جوانبه غير المعروفة، بعيدا عن الصور النمطية السياحية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت المصورة الإسبانية إن “المغرب بلد غني بقصص ووجوه وتقاليد التي لا نجدها على البطاقات البريدية. ومن خلال هذا المعرض، أود مشاركة رؤية بديلة لمغرب دافئ وأصيل”، مضيفة أن “المعرض هو احتفال بالجمال المخفي للبلد والقصص الإنسانية العميقة التي تتجلى وراء كل صورة”.
وتكشف آنا بينيا، من خلال أسلوبها الفوتوغرافي الصادق والبسيط، عن مشاهد من الحياة اليومية في المغرب، بالإضافة إلى بورتريهات مؤثرة للسكان.
ومن خلال صورها، تستعرض بينيا مفاهيم السعادة والرضا والبساطة، مسلطة الضوء على مجتمع مغربي متجذر في قيم الضيافة والتعايش.
وأشارت المصورة قائلة: “أردت أن ألتقط روح المغرب، البلد الذي، رغم ما يقدمه من غنى، لديه أيضا الكثير ليعلمنا إياه حول الإنسانية والسخاء”.
وبفضل دعم بلدية موستوليس، يسعى المعرض، الذي يتواصل إلى غاية 30 أكتوبر، إلى بناء جسر ثقافي بين إسبانيا والمغرب، مسلطا الضوء على أهمية الفن كوسيلة لفهم الثقافات المتبادلة.





