أخبار المملكة
عاشت ساكنة مدينة تنجداد اجواءاََ من الحزن العميق بعدما ذاع خبر غرق شبان في عرض المحيط الاطلسي بالصحراء المغربية، كانوا ينوُون الهجرة السرية عبر إحدى القوارب المخصّصة لهذا الغرض، و خيّم الحزن على مختلف الأسر في مدينة تنجداد، و تجسّد في تلاوة سورة الفاتحة على ارواح الشبان الشهداء في دوري رمضان تنجداد و في مختلف اللقاءات الشعبية في هذا الشهر الفضيل، الذي تلتحم فيه الاسر في جو روحاني يُحس فيه الجميع بألم فراق شباب في مقتبل العمر، حاولوا الهروب من ظروف الفقر و الإقصاء و التهميش نحو الضفة الاخرى، و حلمهم مساعدة ذويهم و الرجوع الى مدينة تنجداد للاستثمار ايمانا منهم ان الرجوع الى الاصل فضيلة، و ان البلدة و إن جنت على أهلها فهي حبيبة.
وفي سياق آخر عبرت فعاليات مدنية و حقوقية عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تذمرها من تكرار مآسي غرق الشباب في البحار، بحثاََ عن تأمين مستقبل لهم و لأسرهم، و هم في وطنهم الغني بالاراضي الشاسعة و الثروات الفلاحية و المعدنية، دون ان ينالوا حظّهم و فرصتهم من حقوقهم المشروعة في الاستثمار في اراضي الجموع، التي غالبا ما تكون من نصيب سياسيين كبار أو أجانب وغرباء…





