اخبار المملكة:
حين تخلت المدرسة والأسرة عن الادوار المنوطة بهما تربويا واجتماعيا وتثقيفيا،تسرب الجهل والفكر الخرافي الى العقول الفارغة لذوي النفوس الضعيفة.
هذا الجهل و التخلف الفكري تجاوز باصحابه ممارسة طقوس الشعودة واسطورة شمهروش من المقابر والمغارات والارض الخلاء حيث لا رقيب ولا حسيب،اصبح اليوم يمارس بالعلن.
والصورة تبين تحول منبع ماء زلال مجاور لحرم ضريح ادريس الثاني بفاس كانت تعرف باسم(عين باب لوفا اي باب الوفاء)
وبقدرة الجهل و التخلف اصبحت محط ممارسة طقوس السحر والشعودة.
حيث اشعال الشموع بمختلف الالوان ورمي بعض الاعشاب مثل الحناء والربحان واعشاب اخرى.
اذن كيف السبيل الى التخلص من هذة الآفة التي خربت المجتمع وبعض ماثره ؟سؤال يجيب عنه المسؤول عن تدبير شؤون ضريح ادريس الثاني








