..يا فاس حيى الله ارضك علمنا الوطني رمز كرامتنا وهبتنا..

لا زال كل منا، يتذكر تلك اللحظة الجميلة، ونحن ننشد النشبد الوطني بساحة المدرسة ؛والحماس الوطني والقومي يدب في ذواتنا.
ممن منا لا يشد انتباهه العلم الوطني وهو يرفرف عاليا فوق البنايات العمومية من مدارس وادارات مزهوا بلونيه الزاهيين الاحمر والاخضر. فننشد بكبرياء:
عش في علو ايها العلم.
اننا بك بعد الله نعتصم.
وويل لمن لا يحترم العلم الوطني او يهمله،لانه من التوابث والمقدسات.
لكن في السنوات الاخير؛اصبحنا نرى اهمال بعض المؤسسات التعليمية بفاس للعلم الوطني،حيث يبقى باهت اللون دون تغييره باخر جيد،او يبقى ممزقا تلعب الريح باشلاءه؛كما نجد بعض المؤسسات التعليمية بفاس لا تليه اي اهتمام؛حيث لا وجود له.
فامام هذه الظاهرة الخطيرة؛ نتساءل عن اسباب اهمال علمنا الوطني؟ هل لجهل المسؤولين بقيمة العلم الوطني ورمزيته؟ام لغياب الزجر كما كان سابقا ؟
ليعلم الغافلون ان العلم الوطني هو رمز لعزة المواطنبن وكرامتهم.
ولهذا ينبغي الضرب بيد من حديد على من سولت له نفسه اهمال العلم الوطني او الحاق به اي اذى.كما ينبغي خلق مادة تعليمية خاصة بالتربية على المواطنة،لتوعية الناشءة برمزية العلم الوطني وقدسيته.

Share this:

  • Related Posts

    في صلاة القيام قرأ الامام قولع الله تعالى *سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق*

    بقلم الدكتور منير هدوبة عدت إلى البيت وفتحت المصحف مع اني احفظ الآية عن ظهر قبل لكن لم افكر يوما في أن أجد لها تفسيرا نفسيا واقعيا يستشرف حياة نفسيا…

    الرسالة الملكية إلى العلماء بين الاستمرارية على نهج الأسلاف والوفاء لصاحب الرسالة الأعظم وجد الأشراف (3)

    د. عبد اللطيف البغيل ، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة.. سبق أن بينا في المقالة الأولى من هذه السلسلة أن الرسالة الملكية إلى العلماء تعد استنهاضا…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *