تحالف المعارضة بجماعة الحسيمة ينتقد “انحصار مجلس الوزاني داخل أسوار قصر البلدية وانفصاله عن محيطه”

الحسيمة

انتقدت أحزاب تحالف المعارضة بجماعة الحسيمة، طريقة تدبير المجلس البلدي لشؤون المدينة ، وانحصار عمل المجلس داخل اسوار “قصر البلدية ” وانفصاله عن محيطه ، حيث حملت احزاب المعارضة في بيان لها المسؤولية لمؤسسة الرئاسة والتحالف الاغلبي .

وجاء في بيان مذيل بتوقيع ممثلي فريق حزب الاصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي ، ان المعارضة داخل مجلس بلدية الحسيمة ، غلبت مصلحة المدينة وساكنتها من خلالها تصويتعا الايجابي على اول ميزانية وانخراطها في كل النقاشات بجدية ، الا ان “انحصار عمل المجلس داخل اسوار قصر البلدية وغيابه وانفصاله عن محيطه “، دفعها الى التنديد بما الت اليه الاوضاع امام عجز اغلبية المجلس وغيابهم التام غير المفهوم عن تدبير شؤون المدينة.

مضيفا ذات البيان :” وأمام هذا الوضع فإننا نحمل المسؤولية الكاملة لمؤسسة الرئاسة أولا وللتحالف الأغلبي ثانيا فيما آلت إليه أوضاع مدينة الحسيمة، كما نستنكر وبشدة غياب الرئيس المستمر وندعوه لتحمل مسؤولياته لأن الرئاسة مسؤولية وعمل دؤوب وحضور مستمر وتواصل دائم، وليست وساما يوشح بها صدره أينما حل وارتحل، كما نستنكر الوضع الكارثي الذي أضحت عليه المدينة جراء سوء تسيير وتدبير شؤونها من طرف القيمين عليها ..”.

وحث تحالف المعارضة بمجلس الحسيمة كافة مكونات المجلس المسيرة لتحمل مسؤولياتها إنقاذا للحسيمة التي توحي كل المؤشرات إلى أنها ماضيةً نحو النفق المسدود في ظل سيادة الفوضى والتطبيع معها ومع العشوائية التي أصبحت الأصل والقاعدة وأصبح   « خليها في قشها تجي بركة الله » شعار المرحلة.

Share this:

  • Related Posts

    مجلس إدارة وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية يصادق على ميزانية 2026 ويستعرض حصيلة 2025

    انعقد اليوم الخميس بمقر إدارة الدفاع الوطني اجتماع مجلس إدارة وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية، برئاسة عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، وذلك بتفويض من…

    حب الخيل ليس مجرد شغف.. اكتشف الأثر العميق للعلاقة الفريدة بين الإنسان والحصان

    أشرف الادريسي – أخبار المملكة لطالما كان حب الخيل شغفاً يتجاوز الهواية ليصبح أسلوب حياة، ووُصف تاريخياً بأنه “هواية النبلاء” أو “رياضة الملوك“. إن العلاقة بين الإنسان والحصان ليست مجرد…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *