السوق العشوائي بعمالة البرنوصي بالدارالبيضاء يخرق حالة الطوارئ الصحية ويشكل قنبلة موقوتة لنشر وباء كورونا

أخبار المملكة _ الدار البيضاء
الأسواق العشوائية أصبحت قنبلة موقوتة لنشر وباء كورونا، و رغم الإجرء ات الاحترازية التي إتخذتها الدولة فى مواجهة انتشار فيروس كورونا، حيث نجد تجمعات المواطنين بالسوق العشوائي بأناسي بالمجموعة السكنية أحلام سكن التابع لعمالة البرنوصي بالدار البيضاء يخرق حالة الطوارئ الصحية من طرف الباعة المتجولين العشوائيين غير الآبهين بمخاطر الوباء العالمي كورونا (كوفيد 19)،هذا الوضع الكارثي والفوضى العارمة تنبأ لا سمح الله ببؤر وبائية جديدة أمام تفرج سلطات عمالة البرنوصي بالدارالبيضاء.



المشكل كما أكده مجموعة من سكان المجموعة السكنية أحلام سكن بفيديوهات تفاقم بحدة كبيرة مع تراخي السلطات ، مع العلم أن هذا السوق العشوائي ليس له تصريح من العمالة والوقت الحالي فى حاجة إلى مزيد من التوعية وحملات التفتيش والقبضة الحديدية من السلطات ،”لابد من مواجهة السوق العشوائي بهيبة الدولة ولا يجب أن نخشى أي أحد مستهتر أو غير مقدر للمسؤولية”، و لابد من تكاتف كل أجهزة الدولة وأن يتم إزالة السوق العشوائي المتواجد بالمجموعة السكنية أحلام سكن التابع لعمالة البرنوصي بالدار البيضاء ، و لأننا فى حالة طوارئ”،لا يوجد فى القانون ما يسمى بالأسواق العشوائية بل هناك ضرورة لإزالة تلك الأسواق حالا وكل من تسول له نفسه عدم الاستجابة يجب القبض عليه ومعاقبته قانونيا لأنه يعمل ضد المجتمع ويؤذي الجميع ولا تأخذنا بهم أي عاطفة : “العاطفة تكون قاتلة فى الوقت الحالي”، السوق العشوائي بعمالة البرنوصي بالدارالبيضاء يمثل بيئة خصبة لنشر فيروس كورونا.

Share this:

  • Related Posts

    المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة.. مستشفى بلا اختصاصيين ونقطة عبور نحو وجدة

      قاسم حدواتي – أخبار المملكة تحول المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة، الذي كان من المفروض أن يخفف الضغط عن ساكنة إقليم فجيج المترامي الأطراف، إلى مجرد نقطة عبور، لا…

    مستشار بجماعة بوعرفة يفجر ملفات ثقيلة ويوجه أسئلة كتابية استعجالية لرئيس المجلس حول اختلالات وتجاوزات قانونية

    قاسم حدواتيوجه محمد حسوني، المستشار الجماعي بجماعة بوعرفة ورئيس اللجنة المكلفة بالتنمية البشرية والشؤون الاجتماعية، مراسلة رسمية إلى رئيس المجلس الجماعي لبوعرفة، تتضمن أسئلة كتابية استعجالية، مطالبا بإدراجها في جدول…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *