غيات يطالب باعادة تشغيل مصفاة لاسامير باجتماع لجنة البنيات الاساسية و الطاقة

#أخبار_المملكة_ الرباط
قوبل مطلب اعادة تشغيل مصفاة لاسمير باجماع كافة القوى السياسية خلال اجتماع لجنة البنيات الاساسية و الطاقة مساء يوم امس الإثنين 1 يونيو 2020.

و قد قدم السيد النائب البرلماني محمد غيات عن فريق الأصالة و المعاصرة مداخلة في الموضوع ،” نظرا لكون الملف كان مطروحاً امام انظار القضاء ، الذي اصدر احكامه النهائية في الموضوع ، و ذلك حفاضا على المصالح الوطنية “
كما تطرق السيد غياث في مداخلته الى ضرورة المحافظة على هذه المعلمة الصناعية الوطنية و اعادة تشغيلها بالنظر إلى :
1 – ما تزخر بها من طاقات بشرية من مهندسين و تقنيين و الذين يعدون من خيرة الاطر الوطنية،
2 – مستوى التكنولوجيا المتطورة في الانتاج ، خاصة وحدة الانتاج hydrocraqueur و ال hydrogène اللتان تعدان الاكبر على المستوى الافريقي و جنوب اوربا ،
3- طاقة انتاج تصل الى 10 مليون طن و المغرب يستهلك 11,5 مليون طن .
4-بنية التخزين 2 مليون طن اي ما يعادل شهرين و نصف من الاستهلاك الوطني ،
5- وجود شركاء اجتماعيون في مستوى المرحلة ،.

وقدم السيد النائب مقترحا حول خلق شراكة بين القطاع العام و القطاع الخاص لاقتناء المؤسسة و اعادة تشغيلها، كون 60% من المديونية هي لمؤسسات عمومية

متطرفا للبس الذي يعم اشكالية اسعار المواد البترولية لدى المغاربة، و عدم التزام الحكومة بتوصية اللجنة البرلمانية للمحروقات حول تسقيف الأسعار ، دون اعطاء اَي تبرير لهذا القرار اللاشعبي

مشيرا إلى اشكالية تهريب المواد البترولية الى المغرب و اثار هذا على جودة المواد و كذلك على ضياع خزينة الدولة من مداخيل ضريبية و جبائية هامة ،

Share this:

  • Related Posts

    من تطوان.. خبراء دوليون يرسمون مستقبل القضاء الدستوري ويطلقون مبادرة متوسطية غير مسبوقة

    احتضنت مدينة تطوان، اليوم الإثنين، ندوة علمية دولية حول القضاء الدستوري، بمشاركة نخبة من القضاة الدستوريين والأكاديميين والخبراء من المغرب وعدد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط. وجاء اللقاء لمناقشة…

    حريق بغابة تمودة وسط تطوان يستنفر الوقاية المدنية والسلطات

    اندلع، قبل قليل، حريق بغابة تمودة الواقعة وسط مدينة تطوان، بالقرب من المتحف الأثري، مخلفاً حالة من القلق في صفوف الساكنة، بالنظر إلى المكانة البيئية التي تحتلها هذه الغابة باعتبارها…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *